لما
03-22-2008, 12:30 AM
خمس سنوات على الحرب..ماذا كسب العراقيين وماذا خسروا.!
http://www.alaqsavoice.ps/pics/1821.jpg
غزة – صوت الأقصى
بعد 5 سنوات من بدء الحرب على العراق تبدو صورة هذا البلد على غير ما رسمه الاحتلال الأمريكي وما توقعه العراقيون.
وفيما يشوب العراق مستقبل غامض على احتمالات قاتمة تتراوح بين حدي استمرار الفوضى والتفكك، تغيرت اللهجة الأمريكية من الحديث عن المثالية إلى التكلم عن الواقعية وتقلص إصرارها على النصر إلى الاكتفاء بما أسمته النجاح، فيما باتت المعضلة الكبرى كيفية الانسحاب وشروطه خصوصاً بعد القرار البريطاني بالانسحاب التدريجي هرباً من جحيم العراق.
سؤال يطرح نفسه ماذا جلب الامريكين للعراق..بعد 5 سنوات على الحرب لا نموذج للديمقراطية الموعدة فلم تجلب آلة الحرب الأمريكية للعراقيين سوى عشرات القتلى في كل يوم، مليون قتيل بحسب المنظمات الإنسانية، ومجزرة بحق الصحافيين لا مثيل لها أسفرت عن مقتل 233 إعلامياً، وتبقى قضية اللاجئين الذين تتراوح أعدادهم بين 3 و4 ملايين في الداخل والخارج، وصمة عار على جبين المحرِّرين، وأسوار تفصل بين أحياء عاصمته بعدما عصف العنف الطائفي بين ابنائه.
وفي الذكرى الخامسة أيضا، شهدت المدن الأمريكية مظاهرات نظمها المعترضون على الحرب وتكاليفها، ففي واشنطن ونيويورك وميامي ولوس آنجلس وسان فرانسيسكو تظاهر الآلاف احتجاجاً على الحرب واصفين الخطوة بالحمقاء.
وبينما كان الرئيس الأمريكي يلقي كلمته بهذه المناسبة، اعتقلت السلطات الأمريكية عشرات المتظاهرين بحجة اثارة الفوضى، بالرغم من الديمقراطية التي يتغني بها ساسة البيت الأبيض.
واظهر استطلاع اجرته شبكة البي البي سي الأمريكية أن 66% من الشعب الامريكي يرفض الحرب على العراق..فأين هي الديمقراطية.?
http://www.alaqsavoice.ps/pics/1821.jpg
غزة – صوت الأقصى
بعد 5 سنوات من بدء الحرب على العراق تبدو صورة هذا البلد على غير ما رسمه الاحتلال الأمريكي وما توقعه العراقيون.
وفيما يشوب العراق مستقبل غامض على احتمالات قاتمة تتراوح بين حدي استمرار الفوضى والتفكك، تغيرت اللهجة الأمريكية من الحديث عن المثالية إلى التكلم عن الواقعية وتقلص إصرارها على النصر إلى الاكتفاء بما أسمته النجاح، فيما باتت المعضلة الكبرى كيفية الانسحاب وشروطه خصوصاً بعد القرار البريطاني بالانسحاب التدريجي هرباً من جحيم العراق.
سؤال يطرح نفسه ماذا جلب الامريكين للعراق..بعد 5 سنوات على الحرب لا نموذج للديمقراطية الموعدة فلم تجلب آلة الحرب الأمريكية للعراقيين سوى عشرات القتلى في كل يوم، مليون قتيل بحسب المنظمات الإنسانية، ومجزرة بحق الصحافيين لا مثيل لها أسفرت عن مقتل 233 إعلامياً، وتبقى قضية اللاجئين الذين تتراوح أعدادهم بين 3 و4 ملايين في الداخل والخارج، وصمة عار على جبين المحرِّرين، وأسوار تفصل بين أحياء عاصمته بعدما عصف العنف الطائفي بين ابنائه.
وفي الذكرى الخامسة أيضا، شهدت المدن الأمريكية مظاهرات نظمها المعترضون على الحرب وتكاليفها، ففي واشنطن ونيويورك وميامي ولوس آنجلس وسان فرانسيسكو تظاهر الآلاف احتجاجاً على الحرب واصفين الخطوة بالحمقاء.
وبينما كان الرئيس الأمريكي يلقي كلمته بهذه المناسبة، اعتقلت السلطات الأمريكية عشرات المتظاهرين بحجة اثارة الفوضى، بالرغم من الديمقراطية التي يتغني بها ساسة البيت الأبيض.
واظهر استطلاع اجرته شبكة البي البي سي الأمريكية أن 66% من الشعب الامريكي يرفض الحرب على العراق..فأين هي الديمقراطية.?