الصياد
04-21-2008, 10:58 PM
وكأنَّ سكان مكة المكرمة موعودون هذه الأيام بتوالي النكبات
فبالإضافة إلى الأزمات التي تعمّ البلاد من اقصاها إلى أدناها
تطلّ هذه الأيام أزمة خانقة تتمثل في ارتفاع أسعار العقارات
سواء الأراضي البيضاء أو المباني والوحدات السكنية..
حتى السكان القاطنين في وحدات سكنية مستأجرة منذ أمد
لحق بهم الضرر جراء رفع الملاّك للإيجارات السنوية بنسبة
تتعدى حدود 10% ( يعني موت وخراب ديار )
وتتمثل أسباب هذه الأزمة في مشروع توسعة الساحات الحالي
يرافقه قريبا بإذن الله مشروع الطريق الموازي لشارع أم القرى
والذي سيخدم مشروع جبل عمر ، وقد تأتي الضربة القاضية أيضا
بعد أشهر بمشروع القطار الذي سيخدم المشاعر المقدسة .
وقد أدى نزع ملكيات مايزيد عن ألف مبنى من المباني في مشروع
توسعة الساحات فقط حتى الآن ودفع تعويضاتها إلى هجمة بشرية
على الأخضر واليابس من عقارات المناطق الأخرى في مكة...
إذا أدت السيولة في أيدي أصحاب العقارات المنزوعة ، وحاجتهم
لمأوى جديد ؛ أديتا إلى وفرة في الطلب وشح في العرض .
وأصبح الضرر يعم المستأجرين القدامى للوحدات السكنية
وهم الشريحة الأكبر في المجتمع السعودي كما عرفنا سابقاً
من تقارير منظمات وهيئات متخصصة .
والعجب العجاب أن المشاريع التطويرية لخدمة السكان في
مكة المكرمة ترزح تحت البيروقراطية لفترات طويلة...
فهذا إسكان الملك فهد ( وحدات خرسانية جاهزة الاعداد )
تم قفل أبوبها أكثر من خمسة عشر عاماً في وجه المواطن
ولايسكنها الآن إلا الكلاب والأشباح أعزكم الله .
وذاك مخطط ولي العهد (لاحظ المسمى) إذا أمر به ملك القلوب
إبّان توليه منصب ولي العهد وزيارته الميمونة لمكة المكرمة
لازال أرضاً جرداء قاحلة بلا خدمات .
أضف إلى ذلك خصوصية مكة المكرمة في استقبال الحجيج
مما يجعل اصحاب المباني الشاهقة والمتمركزة حول الحرم
يغلقونها طوال العام ، ويكفيهم الدخل الذي تدرّه عليهم ايام
الحج ومواسم العمرة .
وتأتي القشة التي قصمت ظهر البعير في قوانين تحديد ارتفاع
المباني السكنية بدورين فقط مما يعني زيادة الانتشار الأفقي
للتطور العمراني الذي يصاحبه عجز الجهات المسؤولة عن
الوفاء بجميع الخدمات لتلك المساحات الواسعة من الأرض!
وبين كل تلك الظروف قديمها وجديدها يناشد المواطنون المكّيون
البسطاء من ذوي الدخل المحدود والعاطلون والمعوزون...
يناشدون ملك الإنسانية الذي شمل بإنسانيته أهل الديار البعيدة
أن ينظر بعين الرأفة والعطف إلى أهل الديار المقدسة ، سكان
بلد الله الحرام الأولى بالعطف والرعاية والعناية .
منقلوووول
فبالإضافة إلى الأزمات التي تعمّ البلاد من اقصاها إلى أدناها
تطلّ هذه الأيام أزمة خانقة تتمثل في ارتفاع أسعار العقارات
سواء الأراضي البيضاء أو المباني والوحدات السكنية..
حتى السكان القاطنين في وحدات سكنية مستأجرة منذ أمد
لحق بهم الضرر جراء رفع الملاّك للإيجارات السنوية بنسبة
تتعدى حدود 10% ( يعني موت وخراب ديار )
وتتمثل أسباب هذه الأزمة في مشروع توسعة الساحات الحالي
يرافقه قريبا بإذن الله مشروع الطريق الموازي لشارع أم القرى
والذي سيخدم مشروع جبل عمر ، وقد تأتي الضربة القاضية أيضا
بعد أشهر بمشروع القطار الذي سيخدم المشاعر المقدسة .
وقد أدى نزع ملكيات مايزيد عن ألف مبنى من المباني في مشروع
توسعة الساحات فقط حتى الآن ودفع تعويضاتها إلى هجمة بشرية
على الأخضر واليابس من عقارات المناطق الأخرى في مكة...
إذا أدت السيولة في أيدي أصحاب العقارات المنزوعة ، وحاجتهم
لمأوى جديد ؛ أديتا إلى وفرة في الطلب وشح في العرض .
وأصبح الضرر يعم المستأجرين القدامى للوحدات السكنية
وهم الشريحة الأكبر في المجتمع السعودي كما عرفنا سابقاً
من تقارير منظمات وهيئات متخصصة .
والعجب العجاب أن المشاريع التطويرية لخدمة السكان في
مكة المكرمة ترزح تحت البيروقراطية لفترات طويلة...
فهذا إسكان الملك فهد ( وحدات خرسانية جاهزة الاعداد )
تم قفل أبوبها أكثر من خمسة عشر عاماً في وجه المواطن
ولايسكنها الآن إلا الكلاب والأشباح أعزكم الله .
وذاك مخطط ولي العهد (لاحظ المسمى) إذا أمر به ملك القلوب
إبّان توليه منصب ولي العهد وزيارته الميمونة لمكة المكرمة
لازال أرضاً جرداء قاحلة بلا خدمات .
أضف إلى ذلك خصوصية مكة المكرمة في استقبال الحجيج
مما يجعل اصحاب المباني الشاهقة والمتمركزة حول الحرم
يغلقونها طوال العام ، ويكفيهم الدخل الذي تدرّه عليهم ايام
الحج ومواسم العمرة .
وتأتي القشة التي قصمت ظهر البعير في قوانين تحديد ارتفاع
المباني السكنية بدورين فقط مما يعني زيادة الانتشار الأفقي
للتطور العمراني الذي يصاحبه عجز الجهات المسؤولة عن
الوفاء بجميع الخدمات لتلك المساحات الواسعة من الأرض!
وبين كل تلك الظروف قديمها وجديدها يناشد المواطنون المكّيون
البسطاء من ذوي الدخل المحدود والعاطلون والمعوزون...
يناشدون ملك الإنسانية الذي شمل بإنسانيته أهل الديار البعيدة
أن ينظر بعين الرأفة والعطف إلى أهل الديار المقدسة ، سكان
بلد الله الحرام الأولى بالعطف والرعاية والعناية .
منقلوووول