صاحب المعالي
06-16-2008, 05:31 AM
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1213526079810887700.jpg
تفتتح الإدارة العامة لصندوق التنمية العقاري اليوم مظاريف العروض المقدمة من عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية لاستكمال تجهيز وتشطيب فلل مشروع إسكان الملك بحي الرصيفة بالعاصمة المقدسة في مرحلته الثانية.. ويتوقع ترسية المشروع على إحدى الشركات المتنافسة ليتم البدء الفعلي في إكمال التجهيزات لمشروع المرحلة الثانية المشتمل على أكثر من 1200 فيلا سكنية ظلت معطلة لأكثر من 15 عاما دون الاستفادة منها.
ويطالب المواطنون بتسليم هذه الفلل لمن هم على قوائم الانتظار لدى صندوق التنمية العقاري بعد أن تردد بيعها في مزاد علني وتخصيص قيمتها لدعم الصندوق وقوائم القروض.. مؤكدين أن تسليمها للمواطنين أفضل من بيعها لأن دعم الصندوق لن تكون له نتائج إيجابية فهناك العديد من المواطنين الذين لم يستفيدوا من قروضهم بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء وفي مقدمتها الحديد والأسمنت. وأشاروا إلى أن تسليم الفلل لمن هم على قوائم الانتظار سيمكن أكثر من 1200 أسرة من الحصول على سكن مناسب بدلا من الإيجارات السنوية التي أنهكتهم مادياً.. وأن بيعها لن يحل المشكلة، فأصحاب رؤوس الأموال سيشترون هذه الفلل ويبيعونها بعد ذلك بأسعار عالية لتحقيق عوائد مادية عالية.
وأوضح المواطن فهد الزهراني أن تجهيز الفلل وتسليمها للمواطنين الذين هم على قوائم الانتظار لدى صندوق التنمية العقارية أفضل وسيمكن أكثر من 1200 أسرة من الحصول على مساكن لأن القروض الحالية لم تعد تساعد ذوي الدخل المحدود على بناء مساكن في ظل ارتفاع أسعار جل مواد البناء وفي مقدمتها الحديد الذي وصل إلى أسعار قياسية لم يصل إليها من قبل.
ويؤكد محمد القرشي وصلاح المطرفي وعبدالله المسعودي على أهمية تسليم الفلل للمواطنين بعد إكمال التجهيزات والتشطيبات من قبل الشركة التي سيتم إسناد المشروع لها لأن بيعها في مزاد علني سيؤدي لرفع أسعارها وحرمان ذوي الدخل المحدود من دخول المزاد وبالتالي المبالغ التي سيتم تجميعها من بيع هذه الفلل ودعم صندوق التنمية بها لن تحل المشكلة ولن تسهم في مساعدة المواطنين في الحصول على مساكن لأن القرض الذي يقدمه الصندوق الآن لم يعد كافيا لتوفير قيمة الحديد الذي تحتاجه العمارة الصغيرة ناهيك عن الاحتياجات الأخرى.
وأوضح المقاولون سلمي الحربي ومحمد صعيدي وفهد القرشي أن تسليم الفلل لمن هم على قائمة الانتظار لدى صندوق التنمية العقاري سيؤدي لتمكين عدد كبير من المواطنين من الحصول على سكن مناسب يؤويهم وأسرهم لأن هذه الفلل مجهزة بشكل جيد ومعمرة بشكل يتناسب مع طبيعة الأسر السعودية، مؤكدين أن بيع الفلل في مزاد علني لن يحل مشكلة السكن لأن قوائم القروض لدى الصندوق تحركت في السنوات الثلاث الأخيرة بشكل جيد ولكن العديد من المواطنين لم يستفيدوا من القروض في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء وعدم قدرة القرض عن توفير 30 في المائة من تكلفه بناء عمارة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 400 متر مربع.
تفتتح الإدارة العامة لصندوق التنمية العقاري اليوم مظاريف العروض المقدمة من عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية لاستكمال تجهيز وتشطيب فلل مشروع إسكان الملك بحي الرصيفة بالعاصمة المقدسة في مرحلته الثانية.. ويتوقع ترسية المشروع على إحدى الشركات المتنافسة ليتم البدء الفعلي في إكمال التجهيزات لمشروع المرحلة الثانية المشتمل على أكثر من 1200 فيلا سكنية ظلت معطلة لأكثر من 15 عاما دون الاستفادة منها.
ويطالب المواطنون بتسليم هذه الفلل لمن هم على قوائم الانتظار لدى صندوق التنمية العقاري بعد أن تردد بيعها في مزاد علني وتخصيص قيمتها لدعم الصندوق وقوائم القروض.. مؤكدين أن تسليمها للمواطنين أفضل من بيعها لأن دعم الصندوق لن تكون له نتائج إيجابية فهناك العديد من المواطنين الذين لم يستفيدوا من قروضهم بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء وفي مقدمتها الحديد والأسمنت. وأشاروا إلى أن تسليم الفلل لمن هم على قوائم الانتظار سيمكن أكثر من 1200 أسرة من الحصول على سكن مناسب بدلا من الإيجارات السنوية التي أنهكتهم مادياً.. وأن بيعها لن يحل المشكلة، فأصحاب رؤوس الأموال سيشترون هذه الفلل ويبيعونها بعد ذلك بأسعار عالية لتحقيق عوائد مادية عالية.
وأوضح المواطن فهد الزهراني أن تجهيز الفلل وتسليمها للمواطنين الذين هم على قوائم الانتظار لدى صندوق التنمية العقارية أفضل وسيمكن أكثر من 1200 أسرة من الحصول على مساكن لأن القروض الحالية لم تعد تساعد ذوي الدخل المحدود على بناء مساكن في ظل ارتفاع أسعار جل مواد البناء وفي مقدمتها الحديد الذي وصل إلى أسعار قياسية لم يصل إليها من قبل.
ويؤكد محمد القرشي وصلاح المطرفي وعبدالله المسعودي على أهمية تسليم الفلل للمواطنين بعد إكمال التجهيزات والتشطيبات من قبل الشركة التي سيتم إسناد المشروع لها لأن بيعها في مزاد علني سيؤدي لرفع أسعارها وحرمان ذوي الدخل المحدود من دخول المزاد وبالتالي المبالغ التي سيتم تجميعها من بيع هذه الفلل ودعم صندوق التنمية بها لن تحل المشكلة ولن تسهم في مساعدة المواطنين في الحصول على مساكن لأن القرض الذي يقدمه الصندوق الآن لم يعد كافيا لتوفير قيمة الحديد الذي تحتاجه العمارة الصغيرة ناهيك عن الاحتياجات الأخرى.
وأوضح المقاولون سلمي الحربي ومحمد صعيدي وفهد القرشي أن تسليم الفلل لمن هم على قائمة الانتظار لدى صندوق التنمية العقاري سيؤدي لتمكين عدد كبير من المواطنين من الحصول على سكن مناسب يؤويهم وأسرهم لأن هذه الفلل مجهزة بشكل جيد ومعمرة بشكل يتناسب مع طبيعة الأسر السعودية، مؤكدين أن بيع الفلل في مزاد علني لن يحل مشكلة السكن لأن قوائم القروض لدى الصندوق تحركت في السنوات الثلاث الأخيرة بشكل جيد ولكن العديد من المواطنين لم يستفيدوا من القروض في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء وعدم قدرة القرض عن توفير 30 في المائة من تكلفه بناء عمارة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 400 متر مربع.