صاحب المعالي
10-01-2008, 05:01 PM
قام معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بجامعة أم القرى بدراسة مدى فاعلية الوسائل الإرشادية والتوعوية داخل الحرم المكي الشريف.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور محمد بن علي الشريف إن الدراسة أوصت على زيادة اللوحات الإرشادية داخل الحرم وخارجه وأن تكون لوحات مضيئة بالإضافة إلى أن تكون الوسائل الإرشادية بلغات مختلفة حيث أن الكثيرين من المعتمرين لا يعرفون العربية. كما أوصت الدراسة باستخدام الرموز لمعالجة حاجة الأميين.
وأشار الدكتور الشريف أن وضع خريطة إرشادية توضح جميع المداخل والمخارج والشوارع الرئيسية والفنادق والمناطق المهمة في المنطقة المركزية والتي تؤدي إلى كل باب هو شيء ضروري بعد أن تبلورت مشكلة الدراسة بزيادة عدد المعتمرين الذي بلغ أكثر من ثلاثة ملايين معتمر وزاد تدافعهم وتزاحمهم مما جعل المعتمر في غياب عن اللوحات الإرشادية أو عدم كفايتها فجعله في حيرة عند تأدية النسك.
وأضاف الباحث أن المعتمر عندما يقوم بالبحث عن الطريق الموصل إلى الطواف أو السعي أو عند خروجه من الحرم قاصداً مكاناً معيناً سواء مكان سكنه أو غير ذلك فإن مشكلته تكون من أي باب يخرج وما هو اقصر الطرق للوصول لهذا الباب.
وبينت الدراسة أن الذين قدموا للعمرة لأول مرة بلغت نسبتهم 40% وأن الإرشاد إلى مكان السعي والطواف غير فاعل بنسبة 10% وإمكانية رؤية الكتابة وكفاية المعلومات غير ملائمة بنسبة من 15إلى 20%. كما كانت نتيجة التزاحم وصعوبة أداء المناسك أكثر من 70%.
أما صعوبة أداء المناسك خصوصاً لذوي الاحتياجات الخاصة فكانت بنسبة 37.3%.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور محمد بن علي الشريف إن الدراسة أوصت على زيادة اللوحات الإرشادية داخل الحرم وخارجه وأن تكون لوحات مضيئة بالإضافة إلى أن تكون الوسائل الإرشادية بلغات مختلفة حيث أن الكثيرين من المعتمرين لا يعرفون العربية. كما أوصت الدراسة باستخدام الرموز لمعالجة حاجة الأميين.
وأشار الدكتور الشريف أن وضع خريطة إرشادية توضح جميع المداخل والمخارج والشوارع الرئيسية والفنادق والمناطق المهمة في المنطقة المركزية والتي تؤدي إلى كل باب هو شيء ضروري بعد أن تبلورت مشكلة الدراسة بزيادة عدد المعتمرين الذي بلغ أكثر من ثلاثة ملايين معتمر وزاد تدافعهم وتزاحمهم مما جعل المعتمر في غياب عن اللوحات الإرشادية أو عدم كفايتها فجعله في حيرة عند تأدية النسك.
وأضاف الباحث أن المعتمر عندما يقوم بالبحث عن الطريق الموصل إلى الطواف أو السعي أو عند خروجه من الحرم قاصداً مكاناً معيناً سواء مكان سكنه أو غير ذلك فإن مشكلته تكون من أي باب يخرج وما هو اقصر الطرق للوصول لهذا الباب.
وبينت الدراسة أن الذين قدموا للعمرة لأول مرة بلغت نسبتهم 40% وأن الإرشاد إلى مكان السعي والطواف غير فاعل بنسبة 10% وإمكانية رؤية الكتابة وكفاية المعلومات غير ملائمة بنسبة من 15إلى 20%. كما كانت نتيجة التزاحم وصعوبة أداء المناسك أكثر من 70%.
أما صعوبة أداء المناسك خصوصاً لذوي الاحتياجات الخاصة فكانت بنسبة 37.3%.