Foux
12-26-2005, 02:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بأول المشوار أحيي الحاضرين للمقال بأجمل تحية من القلب على :
اختيارك لهالموضوع وإعطائه من وقتك لقرائته وأرحب بك موافقا كنت أم مخالفاً
وأرجو أن تتمعن القراءة فيه ثم تبدي رأيك - عزيزي - فاعلم أنه يهمني مهما كان
وكما قال الشافعي " رأيي صواب ويحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب "
وقال وهو عند المسجد النبوي :
" كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر يقصد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم "
والسؤال المطروح :
هل هناك عادات وسلوم وتقاليد وإرث قبلي يخالف شرع الله
ما زال البعض يتمسك به ؟ وما موقفنا منه ؟
والجواب :
أظن الكثير منا يحمل في جعبته الكثير فابتداءاً من المهد وحتى اللحد
يوجد الكثير من العادات القبلية ( أو البدوية ) الخاطئة بمنظار شرع الله الذي ندين به واستنادا
للكتاب والسنة الذَينِ نتحاكم إليهما وبالمثال يتضح المقال :
1- من عادة بعض أهل البادية التفاؤل بالولد الذكر والتشاؤم بالأنثى وهذا غلط بل باطل
ومن صفات مشركي مكة التي أنكرها الله عليهم " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم"
2- من عادات بعض القبائل التحجير وهو حجز البنت لابن عمها وحجرها عليه فلا يحق لها
أن تتزوج غيره حتى لو كان ابن عمها شيخاً هرما ً يتظر دوره ( عند الدفان - الحانوتي )...
أو شاباً سكيراً نكيراً (محشش) ولا يعرف للصلاة طريقاً !!!!
ويردون الخاطب الكفؤ حتى لو كان أصيلاً و من قبيلتها ؛ والبعض يوجب عليه دفع المهر والصداق
الذي هو -حق العروس- لابن العم ذاك فيأخذه ( حلالاً بلالاً ) في نظره الضعيف
وكأنه ( حق مكتسب من إرث أبوه ) .
وما درى أنه يأكل حراماً ويتجرعُ زئاماً والأثم يعم الجميع من أبٍ وأخ وابن عم .
والضعيفة تقاد إليه كما تقاد الشاة .
3- من عادات القبائل المغالاة في المهور وتكاليف الزواج مما يسبب العنوسة المستشرية
لبنات الثلاثين والأربعين اللاتي ما زالت الواحدة منهن تحسب كل تجعيدة تظهر على وجنتيها
وكل شيبة تظهر في مفرق رأسها فتلاحق هذه بالصبغ وتلك بالمساحيق ولا تجرؤ أن تفتح موضوع
تسهيل النكاح مع وليها أو أمها مخافة أن توصف بالـــ"ـــــمشفوحة " أو قليلة الأدب !!!
ورحم الله عمر بن الخطاب الذي كان يخطب لبناته فرضي الله عنه ولا رضي عن الحمقا !!!
أنتظر منك يا عزيزي و عزيزتي القاريء والقارئة الكريمين
أن تكملا ........ والموضوع لم ينته ِ بعد اما باضافه على النقطه اما باضافه نقطه اخرى غفلت عنى والله المستعان
بأول المشوار أحيي الحاضرين للمقال بأجمل تحية من القلب على :
اختيارك لهالموضوع وإعطائه من وقتك لقرائته وأرحب بك موافقا كنت أم مخالفاً
وأرجو أن تتمعن القراءة فيه ثم تبدي رأيك - عزيزي - فاعلم أنه يهمني مهما كان
وكما قال الشافعي " رأيي صواب ويحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب "
وقال وهو عند المسجد النبوي :
" كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر يقصد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم "
والسؤال المطروح :
هل هناك عادات وسلوم وتقاليد وإرث قبلي يخالف شرع الله
ما زال البعض يتمسك به ؟ وما موقفنا منه ؟
والجواب :
أظن الكثير منا يحمل في جعبته الكثير فابتداءاً من المهد وحتى اللحد
يوجد الكثير من العادات القبلية ( أو البدوية ) الخاطئة بمنظار شرع الله الذي ندين به واستنادا
للكتاب والسنة الذَينِ نتحاكم إليهما وبالمثال يتضح المقال :
1- من عادة بعض أهل البادية التفاؤل بالولد الذكر والتشاؤم بالأنثى وهذا غلط بل باطل
ومن صفات مشركي مكة التي أنكرها الله عليهم " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم"
2- من عادات بعض القبائل التحجير وهو حجز البنت لابن عمها وحجرها عليه فلا يحق لها
أن تتزوج غيره حتى لو كان ابن عمها شيخاً هرما ً يتظر دوره ( عند الدفان - الحانوتي )...
أو شاباً سكيراً نكيراً (محشش) ولا يعرف للصلاة طريقاً !!!!
ويردون الخاطب الكفؤ حتى لو كان أصيلاً و من قبيلتها ؛ والبعض يوجب عليه دفع المهر والصداق
الذي هو -حق العروس- لابن العم ذاك فيأخذه ( حلالاً بلالاً ) في نظره الضعيف
وكأنه ( حق مكتسب من إرث أبوه ) .
وما درى أنه يأكل حراماً ويتجرعُ زئاماً والأثم يعم الجميع من أبٍ وأخ وابن عم .
والضعيفة تقاد إليه كما تقاد الشاة .
3- من عادات القبائل المغالاة في المهور وتكاليف الزواج مما يسبب العنوسة المستشرية
لبنات الثلاثين والأربعين اللاتي ما زالت الواحدة منهن تحسب كل تجعيدة تظهر على وجنتيها
وكل شيبة تظهر في مفرق رأسها فتلاحق هذه بالصبغ وتلك بالمساحيق ولا تجرؤ أن تفتح موضوع
تسهيل النكاح مع وليها أو أمها مخافة أن توصف بالـــ"ـــــمشفوحة " أو قليلة الأدب !!!
ورحم الله عمر بن الخطاب الذي كان يخطب لبناته فرضي الله عنه ولا رضي عن الحمقا !!!
أنتظر منك يا عزيزي و عزيزتي القاريء والقارئة الكريمين
أن تكملا ........ والموضوع لم ينته ِ بعد اما باضافه على النقطه اما باضافه نقطه اخرى غفلت عنى والله المستعان