زيكووو
01-16-2006, 10:47 PM
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/01/16/1923061.jpg
دبي – العربية.نت
ضرب الركود أسواق الذهب والمشغولات الذهبية في المملكة العربية السعودية, ولم ينجح "موسم عيد الأضحي" في إخراج السوق من ركوده, وذلك بسبب ارتفاع أسعار المعدن النفيس عالمياً الأمر الذي أدى إلى صعوده محلياً, ليبلغ سعر "الكسر" للجرام 56 ريالاً (الدولار يعادل 3.75 ريال).
وقدر عاملون نسبة تراجع المبيعات خلال موسم الحج وعيد الأضحى، الذي يعتبر من أفضل المواسم لتجار الذهب في المملكة بنحو50 % مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي بسبب تراجع القوة الشرائية.
ووصف مدير التسويق في مصنع "سعودي للذهب والمجوهرات" عثمان محمد بخش الوضع في الأسواق بأنه أشبه بالكارثة، نظرا لتدني القوة الشرائية مع التصاعد المستمر للأسعار, إذ مر موسم الحج وكأنه ليس موسماً بالرغم من الاستعدادات الجيدة له.
وأشار, بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الاثنين 16/1/2006 إلى أن جميع المناطق تأثرت بارتفاع الأسعار, مقدراً نسبة انخفاض المبيعات بنحو 50 % في جميع مناطق البلاد ما عدا منطقة الحجاز (جدة ومكة المكرمة) والمدينة المنورة التي شهدت تراجعا بنسبة تصل إلى 30 %.
وأضاف أن عمليات الشراء خلال هذه الفترة انحصرت في أنواع محددة من الذهب مثل السلاسل و"الغوايش" والأطقم الخفيفة والتي غالبا ما يقدم على شرائها المضطرون بسبب السفر أو الزيجات, متوقعاً أن يستمر الركود حتى قرب عطلة المدارس لأن الفترة المقبلة تعتبر فترة اختبارات في المدارس، بالإضافة إلى أن التوقعات تشير إلى أن الأسعار ستستمر نحو التصاعد.
ومن جانبه, قال مدير العلاقات العامة والشؤون الإدارية بمصنع "الصويان للذهب والمجوهرات" أحمد لاشين إنه من المتوقع أن يستمر الركود لأن التوقعات والتحليلات تشير إلى أن أسعار الذهب ستستمر في الصعود وأنها لن تعود إلى وضعها السابق, لكنه نفى أن يكون التراجع في القوة الشرائية قد أثر على إنتاج المصنع.
ويشار إلى أن السعودية تحتل المرتبة الخامسة على مستوى العالم, من حيث حجم الاستهلاك السنوي من الذهب, لتأتي بعد الهند والولايات المتحدة الأمريكية والصين وتركيا, وأن قيمة المشتريات بالمملكة العام الماضي بلغت 6.7 مليار ريال.
دبي – العربية.نت
ضرب الركود أسواق الذهب والمشغولات الذهبية في المملكة العربية السعودية, ولم ينجح "موسم عيد الأضحي" في إخراج السوق من ركوده, وذلك بسبب ارتفاع أسعار المعدن النفيس عالمياً الأمر الذي أدى إلى صعوده محلياً, ليبلغ سعر "الكسر" للجرام 56 ريالاً (الدولار يعادل 3.75 ريال).
وقدر عاملون نسبة تراجع المبيعات خلال موسم الحج وعيد الأضحى، الذي يعتبر من أفضل المواسم لتجار الذهب في المملكة بنحو50 % مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي بسبب تراجع القوة الشرائية.
ووصف مدير التسويق في مصنع "سعودي للذهب والمجوهرات" عثمان محمد بخش الوضع في الأسواق بأنه أشبه بالكارثة، نظرا لتدني القوة الشرائية مع التصاعد المستمر للأسعار, إذ مر موسم الحج وكأنه ليس موسماً بالرغم من الاستعدادات الجيدة له.
وأشار, بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الاثنين 16/1/2006 إلى أن جميع المناطق تأثرت بارتفاع الأسعار, مقدراً نسبة انخفاض المبيعات بنحو 50 % في جميع مناطق البلاد ما عدا منطقة الحجاز (جدة ومكة المكرمة) والمدينة المنورة التي شهدت تراجعا بنسبة تصل إلى 30 %.
وأضاف أن عمليات الشراء خلال هذه الفترة انحصرت في أنواع محددة من الذهب مثل السلاسل و"الغوايش" والأطقم الخفيفة والتي غالبا ما يقدم على شرائها المضطرون بسبب السفر أو الزيجات, متوقعاً أن يستمر الركود حتى قرب عطلة المدارس لأن الفترة المقبلة تعتبر فترة اختبارات في المدارس، بالإضافة إلى أن التوقعات تشير إلى أن الأسعار ستستمر نحو التصاعد.
ومن جانبه, قال مدير العلاقات العامة والشؤون الإدارية بمصنع "الصويان للذهب والمجوهرات" أحمد لاشين إنه من المتوقع أن يستمر الركود لأن التوقعات والتحليلات تشير إلى أن أسعار الذهب ستستمر في الصعود وأنها لن تعود إلى وضعها السابق, لكنه نفى أن يكون التراجع في القوة الشرائية قد أثر على إنتاج المصنع.
ويشار إلى أن السعودية تحتل المرتبة الخامسة على مستوى العالم, من حيث حجم الاستهلاك السنوي من الذهب, لتأتي بعد الهند والولايات المتحدة الأمريكية والصين وتركيا, وأن قيمة المشتريات بالمملكة العام الماضي بلغت 6.7 مليار ريال.