whisper
01-29-2006, 12:00 AM
النرويج تعـــــــــــــــــــتدر للمسلمين
عممت الخارجية النرويجية على سفرائها المقيمين في الدول العربية والإسلامية رسالة إليكترونية تحتوي على اعتذار عن نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (ص)، وتناقلت وسائل الإعلام المحلية فحوى الرسالة الإلكترونية التي حبذت الخارجية عدم نقلها لوسائل الإعلام النرويجية.
ومما جاء في الرسالة الإلكترونية للسفارات "أنا أعتذر عن نشر صحيفة نرويجية رسوما للرسول محمد (ص) مما خلق قلقاً في الأوساط الإسلامية، وعندي تفهم كبير لما تحدثه الرسومات من إساءة لمشاعر المسلمين في العالم. فالإسلام دين روحي ويدين به جزء كبير من سكان العالم، لذلك فإن عقيدتكم تحظى عندنا بالاحترام".
وأضافت الرسالة التي نقلتها وسائل الإعلام النرويجية أن "هذه الرسوم الكاريكاتورية التي أعيد نشرها في الصحيفة النرويجية، لا تساعد على بناء جسور ضرورية بين مكونات المجتمع على اختلاف عقائدهم الدينية أو خلفياتهم الإثنية، وهذه الرسوم تساهم في خلق عدم الثقة وتعزز روح الصراع، ودعني أوضح لكم أن الحكومة النرويجية تشجب كل عمل أو تصريح يعبر عن ازدراء الناس على خلفياتهم الدينية أو الإثنية".
وتواصل الرسالة أن "النرويج تعمل مع الأمم المتحدة لمقاومة التمييز الديني أو العنصري، وتجد أن هذا الأمر مهم جداً للحد من تنمية الصراعات بين الناس، مؤكدة أن التسامح والاحترام المتبادل والحوار تعتبر قيماً رئيسية في المجتمع النرويجي، كما هي في سياستها الخارجية".
واختتمت الرسالة الإلكترونية بأن "حرية التعبير هي حجر أساس يقوم عليه المجتمع النرويجي، وهذا يقتضي التسامح مع الآراء التي لا يوافق عليها الجميع، وفي نفس الوقت يضع التشريع القانوني النرويجي والواجبات العالمية، حداً للتصريحات التي تنمي مشاعر الكراهية وتدعو إلى البغيضة والحقد".
ولقي فحوى الرسالة التي عممت على البعثات الدبلوماسية النرويجية في الخارج بعض الانتقادات من الأحزاب اليمينية المعارضة، وخاصة منها المعروفة بمناوئتها للمسلمين.
يتبع
عممت الخارجية النرويجية على سفرائها المقيمين في الدول العربية والإسلامية رسالة إليكترونية تحتوي على اعتذار عن نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (ص)، وتناقلت وسائل الإعلام المحلية فحوى الرسالة الإلكترونية التي حبذت الخارجية عدم نقلها لوسائل الإعلام النرويجية.
ومما جاء في الرسالة الإلكترونية للسفارات "أنا أعتذر عن نشر صحيفة نرويجية رسوما للرسول محمد (ص) مما خلق قلقاً في الأوساط الإسلامية، وعندي تفهم كبير لما تحدثه الرسومات من إساءة لمشاعر المسلمين في العالم. فالإسلام دين روحي ويدين به جزء كبير من سكان العالم، لذلك فإن عقيدتكم تحظى عندنا بالاحترام".
وأضافت الرسالة التي نقلتها وسائل الإعلام النرويجية أن "هذه الرسوم الكاريكاتورية التي أعيد نشرها في الصحيفة النرويجية، لا تساعد على بناء جسور ضرورية بين مكونات المجتمع على اختلاف عقائدهم الدينية أو خلفياتهم الإثنية، وهذه الرسوم تساهم في خلق عدم الثقة وتعزز روح الصراع، ودعني أوضح لكم أن الحكومة النرويجية تشجب كل عمل أو تصريح يعبر عن ازدراء الناس على خلفياتهم الدينية أو الإثنية".
وتواصل الرسالة أن "النرويج تعمل مع الأمم المتحدة لمقاومة التمييز الديني أو العنصري، وتجد أن هذا الأمر مهم جداً للحد من تنمية الصراعات بين الناس، مؤكدة أن التسامح والاحترام المتبادل والحوار تعتبر قيماً رئيسية في المجتمع النرويجي، كما هي في سياستها الخارجية".
واختتمت الرسالة الإلكترونية بأن "حرية التعبير هي حجر أساس يقوم عليه المجتمع النرويجي، وهذا يقتضي التسامح مع الآراء التي لا يوافق عليها الجميع، وفي نفس الوقت يضع التشريع القانوني النرويجي والواجبات العالمية، حداً للتصريحات التي تنمي مشاعر الكراهية وتدعو إلى البغيضة والحقد".
ولقي فحوى الرسالة التي عممت على البعثات الدبلوماسية النرويجية في الخارج بعض الانتقادات من الأحزاب اليمينية المعارضة، وخاصة منها المعروفة بمناوئتها للمسلمين.
يتبع