آيات
02-19-2006, 11:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في قلبك مصباح سماوي عجيب
إذا استطعت إشعاله بإحكام ،
فقد أشرق قلبك بالنور وتوهج ..
أما إذا أهملته ،
فلابد أن تتراكم عليه كميات من غبار الغفلات ،
وصدأ الزلات ، وأقذار الهفوات والمعاصي ..
حتى إذا ترادفت وتراكبت طبع عليه بطابع كثيف ،
فلا يسمح بمرور خيط من شعاع إلى داخله _ والعياذ بالله _
ثقي أن بمقدورك في لحظة أن تتلمسي الطريق إلى زر الإضاءة ..
ثقي أنك تستطيعن في يسر
أن تدير المولد ليشتعل مصباحك حتى يتوهج في روعة ..،
فإذا هو كوكب دري يوقد من شجرة تعاليم الله ليضيء للآخرين الدرب ..
ثقي أن مصباحك بمجرد أن يضيء ،
ينكشف بين يديك الطريق كله أوضح من الضحى !
وسرعان ما تنكشف لبصيرتك حقائق كثيرة
كانت محجوبة عنك بسبب الغبار والصدأ والأقذار !!
ثقي .. إنك طالما بقيت بعيداً عن هذه المعاني ، فلا تزعمي أنك سعيدة ..
حتى لو توهمت ذلك
من خلال متعة وقتية لحظية مع شهوة يزينها لعينيك الشياطين ..!
ومن هنا فلا تعجبي أبداً إذا سمعت يوماً أو قرأت قول القائل :
قلوب العارفين لها عيونٌ *** ترى ما لا يُرى للناظرينا
وخذي هذه الجرعة على الطريق ..
في السماء يتلألأ القمر في الليالي الشاعرية ، فإذا الدنيا قصيدة شعر ..!!
ولكن ..
في داخل الإنسان يتلألأ مصباح القلب ينور الإيمان.. فإذا الدنيا غير الدنيا !!
وإذا عوالم وآفاق ، ورحاب واسعة ،
وجنان ، ونعيم وقطوف دانية كثيرة الثمار ، كثيرة البركات ..
حتى أن صاحبها ليقف وعيناه تترقرقان بدموع شكر سخية
وهو يهتف في وجه الدنيا :
أنا جنتي في صدري .. وبستاني في قلبي .. أينما ذهبت فهي معي ..
تلك هي جنة العيش في رحاب الله ، مقبلاً عليه ، غير منصرف إلى سواه ..
( إن الأبرار لفي نعيم )
في نعيم في الدنيا .. وفي البرزخ .. وفي الآخرة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في قلبك مصباح سماوي عجيب
إذا استطعت إشعاله بإحكام ،
فقد أشرق قلبك بالنور وتوهج ..
أما إذا أهملته ،
فلابد أن تتراكم عليه كميات من غبار الغفلات ،
وصدأ الزلات ، وأقذار الهفوات والمعاصي ..
حتى إذا ترادفت وتراكبت طبع عليه بطابع كثيف ،
فلا يسمح بمرور خيط من شعاع إلى داخله _ والعياذ بالله _
ثقي أن بمقدورك في لحظة أن تتلمسي الطريق إلى زر الإضاءة ..
ثقي أنك تستطيعن في يسر
أن تدير المولد ليشتعل مصباحك حتى يتوهج في روعة ..،
فإذا هو كوكب دري يوقد من شجرة تعاليم الله ليضيء للآخرين الدرب ..
ثقي أن مصباحك بمجرد أن يضيء ،
ينكشف بين يديك الطريق كله أوضح من الضحى !
وسرعان ما تنكشف لبصيرتك حقائق كثيرة
كانت محجوبة عنك بسبب الغبار والصدأ والأقذار !!
ثقي .. إنك طالما بقيت بعيداً عن هذه المعاني ، فلا تزعمي أنك سعيدة ..
حتى لو توهمت ذلك
من خلال متعة وقتية لحظية مع شهوة يزينها لعينيك الشياطين ..!
ومن هنا فلا تعجبي أبداً إذا سمعت يوماً أو قرأت قول القائل :
قلوب العارفين لها عيونٌ *** ترى ما لا يُرى للناظرينا
وخذي هذه الجرعة على الطريق ..
في السماء يتلألأ القمر في الليالي الشاعرية ، فإذا الدنيا قصيدة شعر ..!!
ولكن ..
في داخل الإنسان يتلألأ مصباح القلب ينور الإيمان.. فإذا الدنيا غير الدنيا !!
وإذا عوالم وآفاق ، ورحاب واسعة ،
وجنان ، ونعيم وقطوف دانية كثيرة الثمار ، كثيرة البركات ..
حتى أن صاحبها ليقف وعيناه تترقرقان بدموع شكر سخية
وهو يهتف في وجه الدنيا :
أنا جنتي في صدري .. وبستاني في قلبي .. أينما ذهبت فهي معي ..
تلك هي جنة العيش في رحاب الله ، مقبلاً عليه ، غير منصرف إلى سواه ..
( إن الأبرار لفي نعيم )
في نعيم في الدنيا .. وفي البرزخ .. وفي الآخرة ..