علاااء
04-26-2006, 07:27 PM
الكثير منا قد تابع أو قرأ ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة
والتى طغت فيها شخصية سى السيد على كل شخصيات الروايات الثلاث
والتى مثلت شخصية الرجل تلك الشخصية المسيطرة والتى اتصفت بالقسوة والاوامر النافذة دون اى مناقشة او جدال هذا بالطبع فى المنزل فقط ثم ينقلب الحال خارج المنزل لنرى الوجة الاخر لسى السيد
نحن هنا لسنا بصدد تحليل تلك الشخصية او التحدث عن ثلاثية نجيب محفوظ الرائعة
بل تحديدا نحن نتحدث هنا عن شخصية سى السيد وهل ما زالت موجودة فى مجتمعنا المعاصر
واقصد بذلك فى القرن الواحد والعشرون؟؟؟...
هل انتهت بسبب هذا التقدم الشديد فى كل مجالات الحياة.....؟ والتى اعطت المرأة حرية العمل والحركة والكسب كما الرجل تماما....؟؟
هل انتهت بسبب أكتساب المرأة لكثير من حقوق افتقدتها وجاهدت لنيلها كثيرا....؟
أقول ....لا...!!!!
حتى وان كنا بالقرن الواحد والعشرون الا ان شخصية الرجل الشرقى مازالت هى المسيطرة والامرة الناهية بالبيت وهى ما زالت مسيطرة على معظم عقول الرجال بل وحتى النساء....
ينصب الرجل نفسه اله فى البيت له حق التصرف
من الممكن ان يضرب المرأة أو يهينها
التحكم فى مصيرها واوقاتها بل عقلها وجسدها بل حتى أحلامها........!!!!!!!
يقتل الطموح والابداع عندها....يحاكم دخولها وخروجها...
يفرض عليها غيرته المتزمتة أحيانا والتى وان كانت تدل فانما تدل على عدم الثقة فى النفس
يفرض عليها الزى الذى ترتديه بل حتى افكارها التى تؤمن بها....
يفرض عليها متى يشاء أشباع غريزته دون النظر لاعتبارات تخصها هى وحدها.......!!
يحرمها من ابسط حقوق مثل العمل احيانا .... الصداقات....ممارسة هوايات وانشطة تحبها
ليس لها بالتالى اى مساحة من الخصوصية
خلاصة الموضوع ان يكون هو عالمها الاوحد وهو النجم الذى لابد ان تدور فى فلكه
الاسلام اعطى للمرأة كل حقوقها من اكثر من اربعة عشر قرنا من الزمان
ورسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامة عندما قال ( رفقا بالقوارير )
وعندما وصى عليهم فى حديثه الشريف ( استوصوا بالنساء خيرا.......)
( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى....)
السؤال هنا : كيف تعطى المرأة كل هذا الحق للرجل ...؟ وفى ظل هذا التسلط والقهر وهى فى رضا تام احيانا....!!!
كل ما طرح فى هذا الموضوع هو بالتاكيد موجود وان حاولنا احيانا دفن روؤسنا بالرمال
وان وجدت معارضة من اخواننا من الرجال وحسب ما انا متوقعة
ولكن هو بالنهاية موضوع هام وقضية خطيرة مطروحة للمناقشة وابداء الرأى...
ولكم منى جميعا خالص التحية
والتى طغت فيها شخصية سى السيد على كل شخصيات الروايات الثلاث
والتى مثلت شخصية الرجل تلك الشخصية المسيطرة والتى اتصفت بالقسوة والاوامر النافذة دون اى مناقشة او جدال هذا بالطبع فى المنزل فقط ثم ينقلب الحال خارج المنزل لنرى الوجة الاخر لسى السيد
نحن هنا لسنا بصدد تحليل تلك الشخصية او التحدث عن ثلاثية نجيب محفوظ الرائعة
بل تحديدا نحن نتحدث هنا عن شخصية سى السيد وهل ما زالت موجودة فى مجتمعنا المعاصر
واقصد بذلك فى القرن الواحد والعشرون؟؟؟...
هل انتهت بسبب هذا التقدم الشديد فى كل مجالات الحياة.....؟ والتى اعطت المرأة حرية العمل والحركة والكسب كما الرجل تماما....؟؟
هل انتهت بسبب أكتساب المرأة لكثير من حقوق افتقدتها وجاهدت لنيلها كثيرا....؟
أقول ....لا...!!!!
حتى وان كنا بالقرن الواحد والعشرون الا ان شخصية الرجل الشرقى مازالت هى المسيطرة والامرة الناهية بالبيت وهى ما زالت مسيطرة على معظم عقول الرجال بل وحتى النساء....
ينصب الرجل نفسه اله فى البيت له حق التصرف
من الممكن ان يضرب المرأة أو يهينها
التحكم فى مصيرها واوقاتها بل عقلها وجسدها بل حتى أحلامها........!!!!!!!
يقتل الطموح والابداع عندها....يحاكم دخولها وخروجها...
يفرض عليها غيرته المتزمتة أحيانا والتى وان كانت تدل فانما تدل على عدم الثقة فى النفس
يفرض عليها الزى الذى ترتديه بل حتى افكارها التى تؤمن بها....
يفرض عليها متى يشاء أشباع غريزته دون النظر لاعتبارات تخصها هى وحدها.......!!
يحرمها من ابسط حقوق مثل العمل احيانا .... الصداقات....ممارسة هوايات وانشطة تحبها
ليس لها بالتالى اى مساحة من الخصوصية
خلاصة الموضوع ان يكون هو عالمها الاوحد وهو النجم الذى لابد ان تدور فى فلكه
الاسلام اعطى للمرأة كل حقوقها من اكثر من اربعة عشر قرنا من الزمان
ورسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامة عندما قال ( رفقا بالقوارير )
وعندما وصى عليهم فى حديثه الشريف ( استوصوا بالنساء خيرا.......)
( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى....)
السؤال هنا : كيف تعطى المرأة كل هذا الحق للرجل ...؟ وفى ظل هذا التسلط والقهر وهى فى رضا تام احيانا....!!!
كل ما طرح فى هذا الموضوع هو بالتاكيد موجود وان حاولنا احيانا دفن روؤسنا بالرمال
وان وجدت معارضة من اخواننا من الرجال وحسب ما انا متوقعة
ولكن هو بالنهاية موضوع هام وقضية خطيرة مطروحة للمناقشة وابداء الرأى...
ولكم منى جميعا خالص التحية