زيكووو
05-13-2006, 03:15 PM
من المهم أن نعرف أن تاريخ الإجرام طويل ، وغالبا ما يسقط المجرم في قبضة العدالة ، وأحيانا يفشل رجل الأمن في الإمساك بالمجرم وتصبح جريمة كاملة .
الكثير منا من قرأ أو سمع أو شاهد بوسائل الإعلام المرئي والمقروء عن جرائم وحوادث حصلت وتمت إدانة أشخاص أبرياء ، وبعد البحث والتحري يصل رجل الأمن للمجرم ولكن بعد فترة تكاد تكون طويلة .
ولربما كان تأثري بقصص أجاثا كريستي البوليسية السبب وراء فكرة هذا الموضوع .
الموضوع عبارة عن جريمة سمعتم عنها أو حادثة حصلت لكم يوما من الأيام ، ثم تضعون الحلول الناجحة من أجل تفادي مثل هذه الحوادث أو الجرائم .
سأعطيكم مثل : حادثة برج التجارة العالمي والهالة الإعلامية التي أعقبتها ، واختلاف آرائهم بين مصدق ومكذب ، جعلت المحققين في حيرة من أمرهم ، إلى أن أشاد بن لادن بمنفذي الجريمة التي أودت بآلاف الأبرياء من المسلمين والمسيحيين ، الذي تبين في النهاية ضلوعه في الجريمة وبتواطؤ أطراف أخرى في العملية بشهادة المحققين .
ولتنظيم القاعدة أناس يقرؤون السياسة قراءة وافية تجعلهم يحسبون ألف حساب عند تنفيذ عملياتهم الإرهابية .
فعلى مدار عمليات القاعدة توقع الخبراء أن القاعدة لن تستطيع أن تستعيد عافيتها قبل عشرة أشهر ، لكنها كانت خاطئة
فالقاعدة ضربت قبل ذلك بأشهر قليلة . فهذا يدل على أن القاعدة تتقدم رجل الأمن بخطوات ، لذلك فهي غالبا ما تنفذ مخططها بنجاح
لنخرج من الإرهاب العالمي قليلا ، وندخل في الجرائم الصغيرة التي ترتكب بين حين وآخر .
فقد سمعت من شخص قد تعدى العقد الخامس من العمر ، أنه ساعد المجرم لارتكاب جرمه .
سألته كيف ذلك : ( قال لي ولا يدري هل يبكي أم يضحك على سذاجته ) أنه رأى أشخاصا يحملون مكيفات هواء من فندق
فسألهم عما يفعلون : فقالوا أن صاحب الفندق طلب منهم تنظيف المكيفات ومن ثم إعادتها . فعلى الفور طرأت في رأسه فكرة تنظيف مكيفاته أيضا ليضرب عصفورين بحجر ، وبالفعل أخذوا المكيفات من منزله ، وحتى يومنا هذا لم يرى مكيفاته ولا الأشخاص . ولكنه سمع أن صاحب الفندق قدم بلاغا بسرقة 13 مكيفا من فندقه . فشاطرته الحزن والضحك لهذا الموقف الغريب .
و قصة أخرى بطلها شخص جديد على الحي ... فقد شاهد سيارة كبيرة لتحميل الأغراض متوقفة أمام منزل جارهم الغائب فترة طويلة
سألهم عن صاحب المنزل فقالوا أنه يريد أن ينتقل من الحي وهم ينقلون أغراضه إلى المنزل الجديد ، فما كان من بطلنا العودة إلى منزله بسرعة وعاد ومعه بعض المشروبات الغازية كي يروي ظمأ هؤلاء العمال المساكين ، وأيضا حتى يرسم صورة طيبة لدى جاره الغائب ويستأجر منزله بدلا من المنزل الصغير الذي يقطنه . وبعد أيام يصل الجار الغائب ويقدم بلاغ بسرقة منزله من كل الأثاث .
سؤالي هنا : هل ستقع في فخ المجرمين . أم لديك الحاسة السادسة وحس المخبرين وتكتشف الجريمة ؟ أو تحبط مخططهم .
بصراحة ... لا أريد أن أقول أننا سذج .. بل أقول : طالما الطيبة غالبة علينا ، فمن السهل جدا استغفالنا وسرقتنا .
لو نظرنا إلى الجريمتين لوجدنا أن المجرم استغل غياب أصحاب المنزل فترة طويلة دون حراسة . وغياب التواصل مع الجيران
أتذكر عندما كنت صغيرا وفي جولة مع الأصدقاء بالمحلات التجارية الكبرى لشراء الحلوى ، وكنت أنا الأضعف بينهم ، ولا تذهب الظنون بكم كل مذهب ، بالعربي ... أنا لم أكن إلا مرافقا لهم ... كانوا يربطون سراويلهم من نهايتها بمطاطات ثم يضعون ما لذ وطاب من الحلوى ، وحتى يبعدوا الشبهات يشترون من المحل بعض الحلوى والمشروبات الغازية ( ولا من شاف ولا من دري ) .
طبعا لم أشي بهم لأنهم أرغموني على اقتسام الغنيمة ههههههه ... وأي غنيمة .... ؟!
بعدها ما عدت برفقتهم حتى لا أحترف السرقة بعد ذلك
لأنهم أدخلوني في هذه المعمعة عنوة .
قرأت قبل أيام خبرا مفاده أن أحد الأشخاص استغل كوارث العالم ( زلزال تسونامي وباكستان ) لأغراضه الدنيئة ، فقد وضع لافتات كتب فيها : تبرعات لباكستان وووو ووضع رقم الحساب في نهايتها ، ووزع هذه اللافتات في مناطق حيوية .
والحمد لله تنبهت الأجهزة الأمنية لهذا الأمر وتابعت رقم حسابه ونتمنى أن يلقون القبض عليه .
المهم في هذا الأمر ... نجد أن المجرم لا يقدم على جرمه إلا بعد تحليلات وإجراءات واستطلاعات ووووو ، كي يسرق الأبرياء
أتمنى من الجميع المشاركة في هذا الموضوع ، وسرد المواقف التي مروا بها أو سمعوا عنها من الإعلام أو من الأصدقاء التي تجعلنا نتنبه ونحذر من المجرمين . ونرجو أن نبتعد عن تسميات أشخاص و شركات حتى لا ندخل في متاهات قضائية نحن في غنى عنها .
الكثير منا من قرأ أو سمع أو شاهد بوسائل الإعلام المرئي والمقروء عن جرائم وحوادث حصلت وتمت إدانة أشخاص أبرياء ، وبعد البحث والتحري يصل رجل الأمن للمجرم ولكن بعد فترة تكاد تكون طويلة .
ولربما كان تأثري بقصص أجاثا كريستي البوليسية السبب وراء فكرة هذا الموضوع .
الموضوع عبارة عن جريمة سمعتم عنها أو حادثة حصلت لكم يوما من الأيام ، ثم تضعون الحلول الناجحة من أجل تفادي مثل هذه الحوادث أو الجرائم .
سأعطيكم مثل : حادثة برج التجارة العالمي والهالة الإعلامية التي أعقبتها ، واختلاف آرائهم بين مصدق ومكذب ، جعلت المحققين في حيرة من أمرهم ، إلى أن أشاد بن لادن بمنفذي الجريمة التي أودت بآلاف الأبرياء من المسلمين والمسيحيين ، الذي تبين في النهاية ضلوعه في الجريمة وبتواطؤ أطراف أخرى في العملية بشهادة المحققين .
ولتنظيم القاعدة أناس يقرؤون السياسة قراءة وافية تجعلهم يحسبون ألف حساب عند تنفيذ عملياتهم الإرهابية .
فعلى مدار عمليات القاعدة توقع الخبراء أن القاعدة لن تستطيع أن تستعيد عافيتها قبل عشرة أشهر ، لكنها كانت خاطئة
فالقاعدة ضربت قبل ذلك بأشهر قليلة . فهذا يدل على أن القاعدة تتقدم رجل الأمن بخطوات ، لذلك فهي غالبا ما تنفذ مخططها بنجاح
لنخرج من الإرهاب العالمي قليلا ، وندخل في الجرائم الصغيرة التي ترتكب بين حين وآخر .
فقد سمعت من شخص قد تعدى العقد الخامس من العمر ، أنه ساعد المجرم لارتكاب جرمه .
سألته كيف ذلك : ( قال لي ولا يدري هل يبكي أم يضحك على سذاجته ) أنه رأى أشخاصا يحملون مكيفات هواء من فندق
فسألهم عما يفعلون : فقالوا أن صاحب الفندق طلب منهم تنظيف المكيفات ومن ثم إعادتها . فعلى الفور طرأت في رأسه فكرة تنظيف مكيفاته أيضا ليضرب عصفورين بحجر ، وبالفعل أخذوا المكيفات من منزله ، وحتى يومنا هذا لم يرى مكيفاته ولا الأشخاص . ولكنه سمع أن صاحب الفندق قدم بلاغا بسرقة 13 مكيفا من فندقه . فشاطرته الحزن والضحك لهذا الموقف الغريب .
و قصة أخرى بطلها شخص جديد على الحي ... فقد شاهد سيارة كبيرة لتحميل الأغراض متوقفة أمام منزل جارهم الغائب فترة طويلة
سألهم عن صاحب المنزل فقالوا أنه يريد أن ينتقل من الحي وهم ينقلون أغراضه إلى المنزل الجديد ، فما كان من بطلنا العودة إلى منزله بسرعة وعاد ومعه بعض المشروبات الغازية كي يروي ظمأ هؤلاء العمال المساكين ، وأيضا حتى يرسم صورة طيبة لدى جاره الغائب ويستأجر منزله بدلا من المنزل الصغير الذي يقطنه . وبعد أيام يصل الجار الغائب ويقدم بلاغ بسرقة منزله من كل الأثاث .
سؤالي هنا : هل ستقع في فخ المجرمين . أم لديك الحاسة السادسة وحس المخبرين وتكتشف الجريمة ؟ أو تحبط مخططهم .
بصراحة ... لا أريد أن أقول أننا سذج .. بل أقول : طالما الطيبة غالبة علينا ، فمن السهل جدا استغفالنا وسرقتنا .
لو نظرنا إلى الجريمتين لوجدنا أن المجرم استغل غياب أصحاب المنزل فترة طويلة دون حراسة . وغياب التواصل مع الجيران
أتذكر عندما كنت صغيرا وفي جولة مع الأصدقاء بالمحلات التجارية الكبرى لشراء الحلوى ، وكنت أنا الأضعف بينهم ، ولا تذهب الظنون بكم كل مذهب ، بالعربي ... أنا لم أكن إلا مرافقا لهم ... كانوا يربطون سراويلهم من نهايتها بمطاطات ثم يضعون ما لذ وطاب من الحلوى ، وحتى يبعدوا الشبهات يشترون من المحل بعض الحلوى والمشروبات الغازية ( ولا من شاف ولا من دري ) .
طبعا لم أشي بهم لأنهم أرغموني على اقتسام الغنيمة ههههههه ... وأي غنيمة .... ؟!
بعدها ما عدت برفقتهم حتى لا أحترف السرقة بعد ذلك
لأنهم أدخلوني في هذه المعمعة عنوة .
قرأت قبل أيام خبرا مفاده أن أحد الأشخاص استغل كوارث العالم ( زلزال تسونامي وباكستان ) لأغراضه الدنيئة ، فقد وضع لافتات كتب فيها : تبرعات لباكستان وووو ووضع رقم الحساب في نهايتها ، ووزع هذه اللافتات في مناطق حيوية .
والحمد لله تنبهت الأجهزة الأمنية لهذا الأمر وتابعت رقم حسابه ونتمنى أن يلقون القبض عليه .
المهم في هذا الأمر ... نجد أن المجرم لا يقدم على جرمه إلا بعد تحليلات وإجراءات واستطلاعات ووووو ، كي يسرق الأبرياء
أتمنى من الجميع المشاركة في هذا الموضوع ، وسرد المواقف التي مروا بها أو سمعوا عنها من الإعلام أو من الأصدقاء التي تجعلنا نتنبه ونحذر من المجرمين . ونرجو أن نبتعد عن تسميات أشخاص و شركات حتى لا ندخل في متاهات قضائية نحن في غنى عنها .