علاااء
08-20-2006, 08:12 PM
اذا بتعرف كيف الجندى الاسرائيلى جبان رغم كل التجهيزات المجهز بها أمام جنودنا....
فى اول مواجهة بيننا وينه فى الالتحام المباشر تجده يفر هربا
يركضون فى كل اتجاه عند سماعهم صوت طلقات الرصاص......
تدرى أن كل أصاباتهم من الخلف لا من الامام وهذا من جبنهم...!!!!
هكذا كان حديثه أحد هؤلاء ابطال المقاومة الذين رفعوا جباهنا عاليا لدحرهم هذا العدو الغاشم
يضيف قائلا....:كنا نتنافس فيما بيننا عمن يكون فى مقدمة المجموعة
البعض منا كانوا يدعون الله ان يكونوا من الشهداء فى اشتباك مباشر مع العدو ....
عمرى 26 عاما ولى طفل مازال لم برى النور بعد... ارسلت لزوجتى ان تطلق عليه اسمى لانى فى طريقى للشهادة...!!
هكذا كانوا هم.....
من وصفهم البعض منا بالكفر....
ولماذا هم كفارا اذا كانوا يشهدون ان الله واحد لا شريك له وان محمدا رسول الله واخر انبياؤه...
قد تكون هناك خلافات بيننا نحن السنة وبينهم ولكن اننا فى وقت كان يجب ان يتحد فيه المسلمين
بكامل طوائفهم وانتمائهم تحت راية واحدة راية " لا الله الا الله محمد رسول الله "
هم كانوا يجاهدون عدوا غاشما لا يفرق بين طفل ورجل كهل او امرأه...
ونحن ماذا كنا فاعلين.....؟
حضرتنى مزحة قديمة...."سأل أحدهم الآخر هل أديت خدمتك العسكرية ...؟ أجابه الآخر متفكها لا شاهدتها على الفيديو...."
وهكذا كان حالنا شاهدنا كل ما كان يحدث على شاشات التلفزيون....
كنا نتألم أحيانا لرؤية القتلى بالعشرات....ثم نمصمص الشفاه تأسفا على من تهدمت دوره واصبح فى العراء.....
ثم ماذا... ؟ .ثم شجبنا واستنكرنا والبعض مؤيدا لما حدث والاخر مستنكرا.......
ثم ماذا....؟
ثم نتابع ما كان يشغلنا وقتها متابعة فيلما سينمائيا او مطالعة كتاب او عشاء أو....أو......
بالتأكيد هناك الكثير مما ليس له طعم أو معنى يشغلنا او نقضى فيه ساعات طويلة دون ملل أو كلل.....
قد تتساقط احيانا دمعة او دمعتان لقسوة ما نشاهده حيا امامنا على شاشات التلفاز....
ولكن بالتأكيد كانت دموعه أصدق وأكثر وقعا على نفوسنا ذلك الرجل الذى كان منوطا به مسئولية وطن يحترق من جراء القصف
كان يبكى فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان فى تأثر شديد وما أقسى بكاء الرجال فما بالك لدموع رئيس وزراء دولة لا حول لها ولا قوة....
تقاتل بالبندقية والاسلحة التقليدية البسيطة.....اعتى الاسلحة التكنولوجية تقدما فى العالم
هكذا كانوا......وهكذا كنا........ وللحديث بقية...........إن كان بالعمر بقية.....
فى اول مواجهة بيننا وينه فى الالتحام المباشر تجده يفر هربا
يركضون فى كل اتجاه عند سماعهم صوت طلقات الرصاص......
تدرى أن كل أصاباتهم من الخلف لا من الامام وهذا من جبنهم...!!!!
هكذا كان حديثه أحد هؤلاء ابطال المقاومة الذين رفعوا جباهنا عاليا لدحرهم هذا العدو الغاشم
يضيف قائلا....:كنا نتنافس فيما بيننا عمن يكون فى مقدمة المجموعة
البعض منا كانوا يدعون الله ان يكونوا من الشهداء فى اشتباك مباشر مع العدو ....
عمرى 26 عاما ولى طفل مازال لم برى النور بعد... ارسلت لزوجتى ان تطلق عليه اسمى لانى فى طريقى للشهادة...!!
هكذا كانوا هم.....
من وصفهم البعض منا بالكفر....
ولماذا هم كفارا اذا كانوا يشهدون ان الله واحد لا شريك له وان محمدا رسول الله واخر انبياؤه...
قد تكون هناك خلافات بيننا نحن السنة وبينهم ولكن اننا فى وقت كان يجب ان يتحد فيه المسلمين
بكامل طوائفهم وانتمائهم تحت راية واحدة راية " لا الله الا الله محمد رسول الله "
هم كانوا يجاهدون عدوا غاشما لا يفرق بين طفل ورجل كهل او امرأه...
ونحن ماذا كنا فاعلين.....؟
حضرتنى مزحة قديمة...."سأل أحدهم الآخر هل أديت خدمتك العسكرية ...؟ أجابه الآخر متفكها لا شاهدتها على الفيديو...."
وهكذا كان حالنا شاهدنا كل ما كان يحدث على شاشات التلفزيون....
كنا نتألم أحيانا لرؤية القتلى بالعشرات....ثم نمصمص الشفاه تأسفا على من تهدمت دوره واصبح فى العراء.....
ثم ماذا... ؟ .ثم شجبنا واستنكرنا والبعض مؤيدا لما حدث والاخر مستنكرا.......
ثم ماذا....؟
ثم نتابع ما كان يشغلنا وقتها متابعة فيلما سينمائيا او مطالعة كتاب او عشاء أو....أو......
بالتأكيد هناك الكثير مما ليس له طعم أو معنى يشغلنا او نقضى فيه ساعات طويلة دون ملل أو كلل.....
قد تتساقط احيانا دمعة او دمعتان لقسوة ما نشاهده حيا امامنا على شاشات التلفاز....
ولكن بالتأكيد كانت دموعه أصدق وأكثر وقعا على نفوسنا ذلك الرجل الذى كان منوطا به مسئولية وطن يحترق من جراء القصف
كان يبكى فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان فى تأثر شديد وما أقسى بكاء الرجال فما بالك لدموع رئيس وزراء دولة لا حول لها ولا قوة....
تقاتل بالبندقية والاسلحة التقليدية البسيطة.....اعتى الاسلحة التكنولوجية تقدما فى العالم
هكذا كانوا......وهكذا كنا........ وللحديث بقية...........إن كان بالعمر بقية.....