المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أنت صاحب عادات مؤذية؟



الهجيس
09-28-2006, 04:46 PM
سميّتها مؤذية لأنها لا تخص أصحابها فقط وإنما يتعدّى ضررها للمحيطين بأصحابها..
وحتى أجعلكم تعيشون أجواء تلك العادات لابد أن تكونوا في قائمة المجتمع
المحيط بصاحب تلك العادة ، فيكون التصوّر أوضح وأبلغ ،وكما يقال..
عامل الناس بمثل ماتودّ أن يعاملوك به!

فمن العادات العآمة المؤذية التي أشاهدها في الحياة..


العطس في اليد أو كلتاهما :

تخيّل أن شخصاً وضع يده اليمنى أو كلتا يديه على فمه وهو يعطس
فخرج رذاذ ذلك البلغم اللزج في يده..
تراه يفرك كفّيه ببعضهما ويمضي فيقابلك فيصافحك!
أو أنه بائع الشاورما الذي سيعدّ لك شطيرتك.. ماهو إحساسك الآن؟؟


التسّوق في المتاجر الكبيرة :

تخيّل أن شخصاً – بل أقول أشخاصاً – في أوقات الذروة في المتجر
للتسوّق (في رمضان مثلاً) ولم يعدّوا قائمة المشتريات..
ستحدث أمامك (إن كنت على عجل) المواقف التالية.. أعداد كبيرة من
العربات في طريقك لا يوجد أصحابها ، شخص ما يقف في منتصف المسار
وهو يراجع ما اشتراه فيعيقك والآخرين من خلفه لفترة ، يعلن المحل عن
الإغلاق وأنت لم تحصل على نصف احتياجك .


شغل قارعة الطريق :

نرى ذلك بكثرة من عآمة الناس في أماكن مختلفة!..
في الشارع العام ، في سلّم المباني ، عند الخروج من المسجد , في ممرات
المتاجر ، عند إشارة المرور الضوئية ، في ردهات الدوائر الحكومية... إلخ .
تجد وبكل برود ولامبالاة ، يقف اثنان يتقابلا فجأة فيتبادلان أطراف الحديث
و أنت من خلفهم تتحرّج كيف تعبر من بينهم أو من جوارهم ، وكان الأولى
أن يأخذ أحدهم بيد صاحبه لجانب الطريق ليكملا النقاش ، أو يوقفا السيارات
جانباً إن كانا غير مترجّلين .


نداء الأبواق :

وهي ظاهرة تنم عن الإصرار في عدم مراعاة مشاعر الآخرين!..
يحضر بسيارته ويعجز عن النزول منها لقرع الباب أو الجرس ، فيستخدم منبّه
السيارة بيد حديدية لايكاد يرفعها حتى يعاود الكرة..
وفي الجوار.. مريض يخلد للراحة ، أم أخلدت رضيعها للنوم بعد معاناة مع البكاء
وتخشى استيقاظه ، طالب يستذكر دروسه .


أسرة لا تكترث بعودة الأبناء متأخرين إلى المنزل :

تخيّل ما يمكن أن يسببه أولئك الصبية من إزعاج وأضرار للآخرين..
الجلوس على الأرصفة ورفع الصوت بالسباب والشتم ضمن مزح غير لائق
الجلوس على مقدمات وخلفيات السيارات وإعطابها ، التحرّش ومضايقة الأطفال
الصغار والفتيات ، إزعاج سكان الحي والمنزل الذي يقطنوه في أوقات متأخرة
الإضرار بالممتلكات العامة ، وفي المواسم (مثل شهر رمضان) حيث يطيب السهر
على أضواء وأصوات المفرقعات حتى وقت السحور والجيران من حولهم يتأذون..
للأسف ما عاد للأسرة دور سوى الإنجاب والإطعام فقط .


إسراف الماء أثناء (الجلي) أو غسل الأطباق :

حيث ثبت أن معظم الهدر في الماء داخل المنزل يكون في المطبخ!
ويعود السبب إلى طريقة الغسل حيث يفتح الصنبور آخر مستوى ثم تغسل المحتويات
إبتداء من القدور وانتهاء بملاعق الشاي بنفس مستوى التدفق من الماء في الصنبور
ولا تسألوني عن نوع الضرر المتعدّي للآخرين هنا ، لأنه أعم وأشمل - كما تقرأون
في الصحف الآن - فإن مدينة جدّة خير مثال على ذلك!
صادف أن استمعت إلى المسؤول عن مصلحة المياه في جدة حيث قال أن بلادنا
مصنّفة عالميا ضمن أعلى معدلات استهلاك الفرد للمياه !


مواقف السيارات :

مع أنك توقف سيارتك في مكان مخصص نظامياً عند بيتك أو عند المتجر للتسوّق
أو للصلاة في المسجد ، أو أثناء الدوام في العمل.. تخرج فتجد من يوقف سيارته
حائلاً دون سيارتك فيمنعك من التحرّك بها ، وقد يطول انتظارك دون جدوى
وربما كنت وقتها في ظرف طارئ وأنت تنتظر!

أتمنى أن تكتبوا مشاهداتكم لتضيفوا إلى الموضوع
بعض ما قصر موضوعي عن إدراكه ، ولكم الشكر,,

زيكووو
09-28-2006, 08:30 PM
العطس في اليد أو كلتاهما :

تخيّل أن شخصاً وضع يده اليمنى أو كلتا يديه على فمه وهو يعطس
فخرج رذاذ ذلك البلغم اللزج في يده..
تراه يفرك كفّيه ببعضهما ويمضي فيقابلك فيصافحك!
أو أنه بائع الشاورما الذي سيعدّ لك شطيرتك.. ماهو إحساسك الآن؟؟
شعور مقرف ومقزز .

التسّوق في المتاجر الكبيرة :

تخيّل أن شخصاً – بل أقول أشخاصاً – في أوقات الذروة في المتجر
للتسوّق (في رمضان مثلاً) ولم يعدّوا قائمة المشتريات..
ستحدث أمامك (إن كنت على عجل) المواقف التالية.. أعداد كبيرة من
العربات في طريقك لا يوجد أصحابها ، شخص ما يقف في منتصف المسار
وهو يراجع ما اشتراه فيعيقك والآخرين من خلفه لفترة ، يعلن المحل عن
الإغلاق وأنت لم تحصل على نصف احتياجك .
شعور داخلي يصرخ ويقول : حسبنا الله ونعم الوكيل فيك .

شغل قارعة الطريق :

نرى ذلك بكثرة من عآمة الناس في أماكن مختلفة!..
في الشارع العام ، في سلّم المباني ، عند الخروج من المسجد , في ممرات
المتاجر ، عند إشارة المرور الضوئية ، في ردهات الدوائر الحكومية... إلخ .
تجد وبكل برود ولامبالاة ، يقف اثنان يتقابلا فجأة فيتبادلان أطراف الحديث
و أنت من خلفهم تتحرّج كيف تعبر من بينهم أو من جوارهم ، وكان الأولى
أن يأخذ أحدهم بيد صاحبه لجانب الطريق ليكملا النقاش ، أو يوقفا السيارات
جانباً إن كانا غير مترجّلين .
حصلت في شارع قريب من منزلنا ، شخصان مراهقان يتبادلان أطراف حديثهما في وسط الشارع المزدحم وخلفهما طابور طويل من السيارات وهم كأنها عاشقان هه .

نداء الأبواق :

وهي ظاهرة تنم عن الإصرار في عدم مراعاة مشاعر الآخرين!..
يحضر بسيارته ويعجز عن النزول منها لقرع الباب أو الجرس ، فيستخدم منبّه
السيارة بيد حديدية لايكاد يرفعها حتى يعاود الكرة..
وفي الجوار.. مريض يخلد للراحة ، أم أخلدت رضيعها للنوم بعد معاناة مع البكاء
وتخشى استيقاظه ، طالب يستذكر دروسه .
أسلوب غير حضاري " تخلف "

أسرة لا تكترث بعودة الأبناء متأخرين إلى المنزل :

تخيّل ما يمكن أن يسببه أولئك الصبية من إزعاج وأضرار للآخرين..
الجلوس على الأرصفة ورفع الصوت بالسباب والشتم ضمن مزح غير لائق
الجلوس على مقدمات وخلفيات السيارات وإعطابها ، التحرّش ومضايقة الأطفال
الصغار والفتيات ، إزعاج سكان الحي والمنزل الذي يقطنوه في أوقات متأخرة
الإضرار بالممتلكات العامة ، وفي المواسم (مثل شهر رمضان) حيث يطيب السهر
على أضواء وأصوات المفرقعات حتى وقت السحور والجيران من حولهم يتأذون..
للأسف ما عاد للأسرة دور سوى الإنجاب والإطعام فقط .
اللوم يقع على رب الأسرة نسأل الله له الهداية .

إسراف الماء أثناء (الجلي) أو غسل الأطباق :

حيث ثبت أن معظم الهدر في الماء داخل المنزل يكون في المطبخ!
ويعود السبب إلى طريقة الغسل حيث يفتح الصنبور آخر مستوى ثم تغسل المحتويات
إبتداء من القدور وانتهاء بملاعق الشاي بنفس مستوى التدفق من الماء في الصنبور
ولا تسألوني عن نوع الضرر المتعدّي للآخرين هنا ، لأنه أعم وأشمل - كما تقرأون
في الصحف الآن - فإن مدينة جدّة خير مثال على ذلك!
صادف أن استمعت إلى المسؤول عن مصلحة المياه في جدة حيث قال أن بلادنا
مصنّفة عالميا ضمن أعلى معدلات استهلاك الفرد للمياه !
إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين .

مواقف السيارات :

مع أنك توقف سيارتك في مكان مخصص نظامياً عند بيتك أو عند المتجر للتسوّق
أو للصلاة في المسجد ، أو أثناء الدوام في العمل.. تخرج فتجد من يوقف سيارته
حائلاً دون سيارتك فيمنعك من التحرّك بها ، وقد يطول انتظارك دون جدوى
وربما كنت وقتها في ظرف طارئ وأنت تنتظر!
قلة أدب

شمعه
09-28-2006, 09:14 PM
إسراف الماء أثناء [الجلي ]أو غسيل الأطباق

فعلااااااا هذي مشكله عاني منها ولكن طبعا بغير قصد أو ربما أصبحت عاده

يفتح صنبور الماء ولايقفل الا بعد الأنتهاء من غسيل الأطباق ******عسى الله

يهدي الجميع *****شكررررا هجيسووووه

الهجيس
09-29-2006, 02:24 AM
" زيكووو "

" بنت مكة "

أشكر لكما كريم مروركما بمشاركتي,,

whisper
09-29-2006, 02:39 AM
موضوع رائع سيدي الهجيس
صورة لما نحن عليه من جهل { البعض }
عاطر التحايا

الهجيس
09-29-2006, 06:50 PM
لك خالص الشكر يا " whisper " على كريم مرورك,,

الباااسل
10-01-2006, 02:53 AM
اشوووووووووووى انه حط يده وقت العطس وانت قدامه


ولا كان شي ثاني








ههههههههههههههههه







موضوع جميل










تحياتي

الـ باكر ـوعـد
10-03-2006, 11:17 PM
بالفعل عادات سيئه
ونعاني منها يومياً
وله انت تكون باشاره والطريق لك
وتفاجا من ياتي من اتجاه اخر ليمر من امامك
والله يلطف بك من حادث محتوم
او من يقف بنصف الطريق ويستخدم المنبه ليطلب هندي بمحل
يحضر اله اغراض معينه ولايحسب حساب للذين ورائه
او من يكون مشغول بالجوال ولايدري بالشارع ومن وراءه
وهناك الكثير الكثير من العادات السيئه التي يتمتع بها الكثير الكثير
من الشباب والشياب الحمد لله الحريم مايسووقون
وله كان رحنا بداهيه .

الف شكر يالهجيس على الموضوع المهم الذي نعاني منه يومياً


الوعد باكر

سارة
12-02-2006, 11:13 PM
وايد فيه ناس ما عندهم حيا يأذون خلق الله

شمعه
12-03-2006, 03:50 PM
وين المكيفات يناس حر مره المنتدى


قرف اعوذ بالله