الهجيس
07-21-2007, 04:58 AM
كلنا مرّ بمرحلة الطفولة لامحالة ، وانطوت تلك الصفحة بحلوها ومرّها
ولكن تبقى من تلك المرحلة قصاصات لازلنا نحتفظ بها للذكرى...
أتمنى أن نتبادل بعض تلك القصاصات هنا ونذكر شيئاً من طفولتنا
ونسعد ببعض اللحظات التي ولّت فنخلّد ذكراها على صفحات المنتدى .
* * *
وسأبدأ بعرض بعض قصاصاتي بحكم أني صاحب الموضوع..
بصراحة.. طفولتي بدأت متأخرة لأني كنت المولود الذكر بعد بنتين
انتقلا للدار الآخرة في فترة الطفولة المبكرة ، فخافت عليّ الوالدة
رعاها الله مما جعلها تضرب حولي طوقاً أمنياً مشدداً ، مما سبب
تأخري في التمتع بطفولتي .
المهم.. سأذكر لكم موقفاً طفولياً (متأخراً ) إن جاز التعبير ، وكان
ذلك بالصف الثالث ابتدائي وكنت هادئ الطبع ضعيف البنية ، لكني
بنفس الوقت كنت (كما يقول المصريون.. ميّه من تحت تبن) وصمتي
شجّع أحد الأطفال من صف آخر يكبرني حجماً بمحاولة ضربي مراراً
وفي كل مرة أتخلص منه بأعجوبة . وذات مرة مزحت مع صديقي بجواري
مزحة جامدة أضرت به ، فسقط على الأرض ، فما كان منه إلا أن شكاني
لأحد المعلمين ، وأي معلم؟!.. كان أشد المعلمين عقاباً ويحمل خرطوم
ماء طوله لايقل عن 60 سم وهو لغة تخاطبه الوحيدة!!
أتى المعلم وهو يصيح: فينه؟ وريني هوّه!!... أشار صديقي بأصبعه تجاهي
فماكان من ذلك المعلم إلا أن رفع الخرطوم عالياً ، فراودتني فكرة شيطانية
ماكرة ؛ إذ صحت عالياً.. هناك من دفعني عليه يا أستاذ!!! فقال.. أتعرفه؟..
قلت نعم!... قال... أين هو؟؟ فتوجهت به إلى فصل الولد الذي طالما اعترض
طريقي وضايقني وأشرت إليه بأصبعي ، ( وفين يوجعك! ) ::het::
رأيت بعيني جسده يكتوي بضربات الخرطوم ، وحرّم بعدها المشي
في الدرب الذي أسير فيه sm179
الحقيقة أن في الجعبة قصاصات وقصاصات ، لكني أطمع في الاطلاع على
قصاصاتكم فلا تحرموني وصالكم ، وأتمنى أن أحظى بمشاركاتكم معي,,
ولكن تبقى من تلك المرحلة قصاصات لازلنا نحتفظ بها للذكرى...
أتمنى أن نتبادل بعض تلك القصاصات هنا ونذكر شيئاً من طفولتنا
ونسعد ببعض اللحظات التي ولّت فنخلّد ذكراها على صفحات المنتدى .
* * *
وسأبدأ بعرض بعض قصاصاتي بحكم أني صاحب الموضوع..
بصراحة.. طفولتي بدأت متأخرة لأني كنت المولود الذكر بعد بنتين
انتقلا للدار الآخرة في فترة الطفولة المبكرة ، فخافت عليّ الوالدة
رعاها الله مما جعلها تضرب حولي طوقاً أمنياً مشدداً ، مما سبب
تأخري في التمتع بطفولتي .
المهم.. سأذكر لكم موقفاً طفولياً (متأخراً ) إن جاز التعبير ، وكان
ذلك بالصف الثالث ابتدائي وكنت هادئ الطبع ضعيف البنية ، لكني
بنفس الوقت كنت (كما يقول المصريون.. ميّه من تحت تبن) وصمتي
شجّع أحد الأطفال من صف آخر يكبرني حجماً بمحاولة ضربي مراراً
وفي كل مرة أتخلص منه بأعجوبة . وذات مرة مزحت مع صديقي بجواري
مزحة جامدة أضرت به ، فسقط على الأرض ، فما كان منه إلا أن شكاني
لأحد المعلمين ، وأي معلم؟!.. كان أشد المعلمين عقاباً ويحمل خرطوم
ماء طوله لايقل عن 60 سم وهو لغة تخاطبه الوحيدة!!
أتى المعلم وهو يصيح: فينه؟ وريني هوّه!!... أشار صديقي بأصبعه تجاهي
فماكان من ذلك المعلم إلا أن رفع الخرطوم عالياً ، فراودتني فكرة شيطانية
ماكرة ؛ إذ صحت عالياً.. هناك من دفعني عليه يا أستاذ!!! فقال.. أتعرفه؟..
قلت نعم!... قال... أين هو؟؟ فتوجهت به إلى فصل الولد الذي طالما اعترض
طريقي وضايقني وأشرت إليه بأصبعي ، ( وفين يوجعك! ) ::het::
رأيت بعيني جسده يكتوي بضربات الخرطوم ، وحرّم بعدها المشي
في الدرب الذي أسير فيه sm179
الحقيقة أن في الجعبة قصاصات وقصاصات ، لكني أطمع في الاطلاع على
قصاصاتكم فلا تحرموني وصالكم ، وأتمنى أن أحظى بمشاركاتكم معي,,