الهجيس
10-20-2007, 03:56 PM
فك ارتباط الريال بالدولار يخفض التضخم
عكاظ - السبت 09/10/1428هـ
الغلاء والتضخم في أسعار السلع المستوردة.. وتصريحات التجارة بأن ذلك يرجع الى ارتباط الريال بالدولار.. وتجربة الكويت في فك ارتباط الدينار بالدولار وهل نجحت وهل نجاحها هناك يعني انها ستنجح في المملكة؟
هل استمرار الارتباط يسهم فعليا في استقرار الاقتصاد السعودي ويساعد على تخطيط أفضل في وضع الميزانية والبرامج الاقتصادية بعيدة المدى؟
وهل نحن في حاجة الى قرار عاجل بفك الارتباط بين الريال والدولار؟
وهل تؤثر انخفاضات الدولار على سعر صرف الريال السعودي وبالتالي على حجم الاستثمارات السعودية الخارجية؟
وهل يسهم الدولار في التقليل من قيمة وقوة العملة السعودية رغم الاقتصاد القوي، ورغم ارتفاع اسعار النفط؟
كل هذه الأسئلة وغيرها طرحناها عبر استبيان «عكـاظ» الذي شارك فيه 1140 مشاركا ومشاركة حيث اكدت نتيجة تحليل الاجابات والمعطيات ان نسبة 92.5 في المئة منهم اكدوا ان فك ارتباط الريال بالدولار من شأنه ان يسهم في خفض التضخم بأسعار السلع المستوردة فيما رأى 91.2% ان فك الارتباط من شأنه ان يرفع سعر الريال كنتيجة طبيعية لاستقلاله السعري، الأمر الذي سيؤدي الى رفع أسعار الصادرات السعودية الى الخارج ورفع أسعارها في السوق العالمية، كما سيؤدي في الوقت نفسه الى خفض أسعار السلع الواردة الى المملكة من الخارج.
الى ذلك اعتبر 90.3% أن تبعية الريال لتقلبات سعر الدولار لها آثار سلبية على الاقتصاد السعودي، حيث ان انخفاض سعر الدولار له تأثير سلبي على اسعار وحجم الاستثمارات السعودية داخليا وخارجيا على مستوى الصادرات والواردات على حد سواء.
ورأى 70.6% أن الانخفاضات التي تحدث في سعر الدولار وارتباطه المباشر بسعر صرف الريال السعودي يساهم في تدهور قيمته على الرغم من قوة الإقتصاد السعودي، وعلى الرغم من ارتفاع سعر برميل النفط والذي يعتبر داعما اساسيا للاقتصاد السعودي القوي.
واعتبر 78.2 في المئة من مجموع المصوتين ان ارتباط الريال بالدولار أحد المسببات الرئيسية في أزمة ارتفاع أسعار بعض السلع والمواد الاستهلاكية الاساسية في الاشهر الاخيرة، على الرغم من ارتفاع سعر برميل النفط في الاسواق العالمية.
وعليه فإن 58.7% من المشاركين والمشاركات في التصويت رأوا ان استمرار ارتباط سعر صرف الريال بالدولار الامريكي يساهم بصورة أو بأخرى في استقرار الاقتصاد السعودي ويدعم الخطط الاقتصادية بعيدة المدى وبرامج الميزانيات.
ورأت نسبة مماثلة ان نجاح التجربة في بعض دول الخليج العربي كالكويت بعدما فكت ارتباط سعر صرف الدينار الكويتي والدولار الامريكي ليس بالضرورة ان يكون مؤشرا مؤكدا لأمكانية نجاحها في المملكة، قياسا بحجم الاقتصاد السعودي والصادرات النفطية للمملكة وحجم الاسواق السعودية وتعاملاتها التجارية مع الخارج مقارنة بالاقتصاد والاسواق الكويتية.
ومع ذلك فإن 59.8% اعربوا عن تفاؤلهم بأن فك الارتباط بين الريال والدولار قد يكون ايجابيا على الاقتصاد السعودي وبالتالي فإنه لابد من اتخاذ قرار جريء بالخطوة وعدم التردد فيها.
عكاظ - السبت 09/10/1428هـ
الغلاء والتضخم في أسعار السلع المستوردة.. وتصريحات التجارة بأن ذلك يرجع الى ارتباط الريال بالدولار.. وتجربة الكويت في فك ارتباط الدينار بالدولار وهل نجحت وهل نجاحها هناك يعني انها ستنجح في المملكة؟
هل استمرار الارتباط يسهم فعليا في استقرار الاقتصاد السعودي ويساعد على تخطيط أفضل في وضع الميزانية والبرامج الاقتصادية بعيدة المدى؟
وهل نحن في حاجة الى قرار عاجل بفك الارتباط بين الريال والدولار؟
وهل تؤثر انخفاضات الدولار على سعر صرف الريال السعودي وبالتالي على حجم الاستثمارات السعودية الخارجية؟
وهل يسهم الدولار في التقليل من قيمة وقوة العملة السعودية رغم الاقتصاد القوي، ورغم ارتفاع اسعار النفط؟
كل هذه الأسئلة وغيرها طرحناها عبر استبيان «عكـاظ» الذي شارك فيه 1140 مشاركا ومشاركة حيث اكدت نتيجة تحليل الاجابات والمعطيات ان نسبة 92.5 في المئة منهم اكدوا ان فك ارتباط الريال بالدولار من شأنه ان يسهم في خفض التضخم بأسعار السلع المستوردة فيما رأى 91.2% ان فك الارتباط من شأنه ان يرفع سعر الريال كنتيجة طبيعية لاستقلاله السعري، الأمر الذي سيؤدي الى رفع أسعار الصادرات السعودية الى الخارج ورفع أسعارها في السوق العالمية، كما سيؤدي في الوقت نفسه الى خفض أسعار السلع الواردة الى المملكة من الخارج.
الى ذلك اعتبر 90.3% أن تبعية الريال لتقلبات سعر الدولار لها آثار سلبية على الاقتصاد السعودي، حيث ان انخفاض سعر الدولار له تأثير سلبي على اسعار وحجم الاستثمارات السعودية داخليا وخارجيا على مستوى الصادرات والواردات على حد سواء.
ورأى 70.6% أن الانخفاضات التي تحدث في سعر الدولار وارتباطه المباشر بسعر صرف الريال السعودي يساهم في تدهور قيمته على الرغم من قوة الإقتصاد السعودي، وعلى الرغم من ارتفاع سعر برميل النفط والذي يعتبر داعما اساسيا للاقتصاد السعودي القوي.
واعتبر 78.2 في المئة من مجموع المصوتين ان ارتباط الريال بالدولار أحد المسببات الرئيسية في أزمة ارتفاع أسعار بعض السلع والمواد الاستهلاكية الاساسية في الاشهر الاخيرة، على الرغم من ارتفاع سعر برميل النفط في الاسواق العالمية.
وعليه فإن 58.7% من المشاركين والمشاركات في التصويت رأوا ان استمرار ارتباط سعر صرف الريال بالدولار الامريكي يساهم بصورة أو بأخرى في استقرار الاقتصاد السعودي ويدعم الخطط الاقتصادية بعيدة المدى وبرامج الميزانيات.
ورأت نسبة مماثلة ان نجاح التجربة في بعض دول الخليج العربي كالكويت بعدما فكت ارتباط سعر صرف الدينار الكويتي والدولار الامريكي ليس بالضرورة ان يكون مؤشرا مؤكدا لأمكانية نجاحها في المملكة، قياسا بحجم الاقتصاد السعودي والصادرات النفطية للمملكة وحجم الاسواق السعودية وتعاملاتها التجارية مع الخارج مقارنة بالاقتصاد والاسواق الكويتية.
ومع ذلك فإن 59.8% اعربوا عن تفاؤلهم بأن فك الارتباط بين الريال والدولار قد يكون ايجابيا على الاقتصاد السعودي وبالتالي فإنه لابد من اتخاذ قرار جريء بالخطوة وعدم التردد فيها.