صاحب المعالي
02-09-2008, 04:42 PM
http://www.almadinapress.com/images/thumbnails/1052281.jpg
يبدأ اليوم السبت الاكتتاب في 700 مليون سهم من أسهم شركة الاتصالات المتنقلة السعودية «زين»، وهو ما يمثل 50% من رأس مال الشركة البالغ 14 مليار ريال وتبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات ويتوقع أن لا يقل الإقبال على هذه الشركة عن الإقبال الذي شهده طرح شركتي «الاتصالات السعودية» وشركة «اتحاد اتصالات».?وتعد «زين» ثالث أكبر طرح في تاريخ السوق السعودي بعد طرح «الاتصالات السعودية» في عام 2003 بقيمة 10.2 مليارات ريال وطرح شركة «كيان» في عام 2007 بقيمة 6.75 مليارات ريال، حيث ستطرح «زين» 50% من أسهمها للاكتتاب العام بقيمة 7 مليارات ريال، وكشفت نشرة الإصدار أنه سيتم تخصيص 630 مليون سهم للأفراد تمثل 90% من الأسهم المطروحة فيما سيتم تخصيص 70 مليون سهم، أي ما يمثل 10% من الأسهم المطروحة للاكتتاب للمؤسسة العامة للتقاعد، وسيبدأ الاكتتاب اعتبارا من الثاني من صفر المقبل وحتى التاسع من الشهر نفسه.?وتتهيأ الشركة للاستحواذ على حصة كبرى في سوق الاتصالات في المملكة الذي يعد أكبر سوق في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث حجم المبالغ المنفقة على خدمات الاتصالات والتي بلغ مجموعها 39, 75 مليار ريال في العام 2006. وشكّل الإنفاق على الاتصالات المتنقلة 30 مليار ريال منها. وتعتبر نسبة كثافة انتشار خدمة الهاتف الثابت في سوق المملكة منخفضة نسبيا حيث بلغت نحو 5.16% كما في نهاية العام 2006. ويوجد حاليا في المملكة مشغلان فقط لشبكات الهاتف المتنقل، وعندما دخل المشغل الثاني إلى سوق اتصالات الهاتف المتنقل في السعودية في العام 2005، كانت نسبة كثافة انتشار خدمة الهاتف المتنقل منخفضة نسبيا حيث بلغت 43 تقريبا وذلك مقارنة مع دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، ولكنها عند الربع الثالث من العام 2007 وصلت إلى نحو 97% مما يشير إلى نمو محتمل إضافي، فعلى سبيل المثال تزيد نسبة كثافة انتشار خدمة الهاتف المتنقل في الدول العربية الأخرى مثل مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر عن 100% كما في نهاية عام 2006 ويعود السبب في ذلك إلى الممارسات المتشابهة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تتمثل في امتلاك المستخدمين أكثر من جهاز هاتف متنقل وأكثر من اشتراك.?وتتمتع السوق السعودية بمتوسط إيراد من المشترك مرتفع نسبيا حيث بلغ 109 ريالات كمعدل شهري خلال الربع الثالث من العام 2007. كما أن موسم الحج يوفر فرصة سنوية فريدة من نوعها، فخلال موسم الحج لعام 2006 تم إجراء أكثر من 400 مليون اتصال وتم إرسال أكثر من مليار رسالة نصية قصيرة sms ويتألف معظم سكان المملكة من اليافعين حيث إن نصف عدد السكان دون سن العشرين، إضافة إلى ذلك، أظهرت بحوث السوق أن كثافة انتشار الإنترنت الفائق السرعة البالغة 9.5% تعتبر منخفضة نسبيا. لذا تتوقع الشركة أن تؤدي هذه العوامل مقرونة مع نمو كبير في الاقتصاد السعودي إلى استمرار سوق المملكة في كونه أحد أكثر وأسرع أسواق الهاتف المتنقل نموا في العالم، ويتأثر قطاع الاتصالات بشكل عام وقطاع الهاتف المتنقل بشكل خاص إلى درجة كبيرة بعوامل الاقتصاد الكلي. وتعتبر المملكة أكبر سوق للاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي وفي الشرق الأوسط، ويتخطى عدد سكانها 26 مليون نسمة ويشكل الزائرون أكثر من 8 ملايين زائر سنويا. وتحتل المملكة المرتبة الثانية والعشرين من بين أكبر الاقتصادات في العالم حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي 6.1277 مليارات ريال 7.340 مليارات دولار في العام 2006 علاوة على ذلك، ازداد عدد سكان المملكة وإجمالي الناتج المحلي بسرعة كبيرة وذلك بمعدل سنوي بلغ 4.2% و3.5% في الفترة الممتدة بين 2004 و2006 على التوالي. وقد ساهمت هذه العوامل جزئيا في النمو الكبير في اشتراكات الهاتف المتنقل بين عامي 2004 و2006 مع كثافة انتشار شرائح هوية المشترك SIM مليون شريحة ونتيجة لاستخدام شريحة هوية المشترك SIM المتعددة في المملكة، فإن نسبة الأفراد في المملكة الذين يملكون هاتفا متنقلا لا تزال 65% وهي نسبة منخفضة مقارنة بالأفراد الذين يملكون هواتف متنقلة في بعض دول مجلس التعاون الخليجي وحسب الأنظمة المعمول بها في المملكة فإن الشركة ستتقدم بطلب إلى وزير التجارة والصناعة لإصدار قرار بإعلان تأسيس الشركة وستمارس أعمالها تحت الاسم التجاري «زين» وستقوم بتشغيل شبكة اتصالات الهاتف المتنقل في المملكة بموجب شروط الترخيص الثالث لتقديم خدمات الهاتف المتنقل ذات البنية التحتية والمتوقع أن يصدر بالمملكة في الربع الثاني من العام 2008 شريطة إكمال جميع المتطلبات اللازمة لذلك، وتقتصر أحقية الاكتتاب على المستثمرين المؤهلين من الأفراد، ويشمل ذلك الأشخاص السعوديين الطبيعيين بمن فيهم، المرأة السعودية المطلقة أو الأرملة التي لديها أولاد قصر من زوج غير سعودي حيث يحق لها أن تكتتب بأسمائهم لصالحها.?وحددت نشرة الاكتتاب الحد الأدنى لاكتتاب الأفراد بـ50 سهما ولا يوجد حد أقصى للأسهم التي يمكن الاكتتاب بها ويكمن وجه الاختلاف عن الشركات التي طرحت سابقا في سوق الأسهم السعودي أنه سيتم تخصيص الأسهم المطروحة للمكتتبين الأفراد في شركة «زين» على 3 مراحل متتابعة حيث سيتم في المرحلة الأولى تخصيص 50 سهما لكل مكتتب شريطة أن لا يزيد عدد المكتتبين على 12.6 مليون مكتتب فرد.?وفي المرحلة الثانية سيتم تخصيص كامل الأسهم المكتتب فيها، وبحد أقصى ألف سهم لكل مكتتب فرد طلب الاكتتاب في أكثر من 50 سهما من الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد شريطة توفر عدد كافٍ من الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد لتغطية كامل الأسهم المكتتب فيها في المرحلة الثانية.?أما في المرحلة الثالثة فسوف يتم توزيع ما يتبقى من الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد «إن وجدت» وفق مبدأ النسبة والتناسب بناءً على نسبة ما طلبه كل مكتتب فرد إلى إجمالي عدد الأسهم المطلوب الاكتتاب فيها. وسيتم رد فائض الاكتتاب إلى المكتتبين الأفراد «إن وجد» دون خصم أي رسوم أو أتعاب من قبل البنك المستلم إضافة إلى ذلك، ويتم التبليغ بالتخصيص النهائي للأسهم ورد فائض الاكتتاب «إن وجد» بتاريخ 17/2/1429هـ.?ويتكون مجلس إدارة شركة «زين» من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود «رئيس مجلس الإدارة مرشح من قبل المساهمين المؤسسين»، والدكتور سعد حمد البراك «العضو المنتدب»، والدكتور مروان إبراهيم جابر الأحمدي «الرئيس التنفيذي»، وخالد عبدالله فهد الهاجري «عضو غير تنفيذي»، وأسعد أحمد البنوان «عضو غير تنفيذي»، وصاحب السمو الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير «عضو مستقل غير تنفيذي»، وفهد إبراهيم الدغيثر «عضو مستقل غير تنفيذي»، والدكتور فيصل بن حمد بن عبدالله الصقير «عضو مستقل غير تنفيذي».. وتتوقع الشركة أن لا تقوم بتوزيع أرباح سنوية على المساهمين في السنوات الثلاث الأولى على الأقل التي تلي تأسيسها حيث سيتم توجيه معظم الموارد المالية للإنفاق الرأسمالي وتأسيس وتطوير شبكة الهاتف المتنقل ودعم البنية التحتية التشغيلية من أجل تحقيق الإيرادات علما أنه لا يجوز أن يتصرف المساهمون المؤسسون، بموجب شروط وثيقة طلب الحصول على الترخيص، بأي من الأسهم لفترة 3 سنوات من تاريخ صدور الترخيص والذي من المتوقع أن يصدر في الربع الثاني من العام 2008 «فترة الحظر» وبعد مرور فترة الحظر، يجوز للمساهمين المؤسسين التصرف بأسهمهم بعد الحصول على موافقة الهيئة.?وستحصل الشركة على الترخيص بممارسة النشاط في المملكة بعد تسديد المقابل المالي للترخيص البالغ 910.22 مليار ريال أو ما يساوي 109.6 مليار دولار والذي ستقوم الشركة بدفع جزء منه من خلال صافي متحصلات الاكتتاب العام وعلى الرغم من أنه لم يتم بعد إصدار الترخيص رسميا إلا أنه من المتوقع أن يخول الترخيص الشركة بتأسيس وتشغيل وصيانة شبكات الاتصالات المتنقلة العامة ذات البنية التحتية لتقديم خدمات الهاتف المتنقل للعموم على المستويات المحلية والوطنية والدولية. ويتطلب نطاق التغطية الأساسية لشبكة خدمات الجيل الثاني تغطية نسبة 93% وخدمات الجيل الثالث تغطية نسبة 73% من السكان في المملكة وتغطية ما لا يقل عن 540 مدينة و67 طريقا سريعا في المملكة «منطقة التغطية» خلال خمس سنوات من إطلاق الخدمة، ويتضمن نطاق خدمات الهاتف المتنقل للعموم خدمات الاتصالات الصوتية وخدمات القيمة المضافة، أما المساهم المؤسس الرئيسي في الشركة فهي شركة mtc والتي تعتبر الشركة الأم لمجموعة mtc والتي ستمتلك عند انتهاء الاكتتاب 25% من أسهم الشركة بالإضافة إلى أنها ستقدم للشركة الخدمات الفنية والإدارية وخدمات أخرى لدعم الأعمال بموجب اتفاقية الإدارة التي تبلغ مدتها 25 عاما، كما أن مجموعة mtc تمثل الشريك الرئيسي في اتحاد المساهمين المؤسسين الذين تقدموا للحصول على الترخيص وقامت بتطوير خطة عمل الشركة وتتمتع مجموعة mtc بخبرة تتجاوز 24 عاما في تأسيس وبناء وإدارة عمليات تشغيل شبكات اتصالات الهاتف المتنقل في 22 دولة في الشرق الأوسط وإفريقيا، ولدى مجموعة mtc حتى 31 ديسمبر 2007 أكثر من 42 مليون مشترك فعال في الهاتف المتنقل في الدول الـ21 التي تعمل فيها في حينه.?ونجحت شركة mtc طوال سنوات عملها المتواصلة في إطلاق العديد من شبكات التشغيل الجديدة في الشرق الأوسط وإفريقيا وأحدثها في البحرين حيث كانت أول مشغل في العالم يطلق شبكة فيها مزيج من تقنية الجيل الثالث وتقنية شبكة «إدج» وقد حصل ذلك في أواخر العام 2003 وفي سبتمبر 2007 بدأ تشغيل أول شبكة «واي ماكس» في مملكة البحرين، وأدخلت مجموعة mtc أول شبكة جوال تتعدى الحدود الجغرافية في العالم تحت اسم «الشبكة الواحدة» في كينيا وتنزانيا وأوغندا في تاريخ 27 سبتمبر 2006 وقد تمت توسعة الشبكة الواحدة في 6 يونيو 2007 لتشمل جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية الكونغو والجابون ثم في 22 نوفمبر 2007 تمت إضافة 6 دول إليها هي بوركينا فاسو، تشاد، مالاوي، النيجر، نيجيريا، والسودان.?وقد حلت خدمة الشبكة الواحدة محل مفهوم «التجوال» وسمحت لعملاء مجموعة mtc بالتحرك بحرية بين الدول التي تشكل جزءا من الشبكة الواحدة، والاستمرار في الوصول إلى شبكات الخدمات في دولهم وإجراء وتلقي المكالمات والرسائل وذلك بأسعارهم المحلية. كما تمكن الشبكة الواحدة العملاء من تزويد هواتفهم ذات الخدمة المسبقة الدفع بكروت وقت اتصال والتي يمكن شراؤها من أكثر من 500 ألف نقطة بيع محليا. ويتم تفعيل خدمات الشبكة الواحدة تلقائيا بمجرد الدخول لأي من الدول الأخرى بغير حاجة إلى التسجيل المسبق أو تحصيل رسوم اشتراك، وتتوفر خدمات الشبكة الواحدة في الوقت الحاضر لأكثر من 25 مليون مشترك في مجموعة mtc في 12 دولة في القارة الإفريقية، وتغطي الشبكة الواحدة عدد سكان يصل إلى أكثر من 400 مليون شخص ومساحة تزيد على ضعف حجم دول الاتحاد الأوروبي، وقد استخدم خدمة الشبكة الواحدة أكثر من 4 ملايين عميل منذ إطلاقها في العام 2006 وتنوي مجموعة mtc تمديد خدمة الشبكة الواحدة إلى عملاء مجموعة mtc في الأردن، والبحرين، والعراق، خلال الربع الأول من عام 2008، ومن المتوقع انضمام الشركة إلى خدمة الشبكة الواحدة عند بدء التشغيل التجاري في المملكة، وتعتقد الشركة أنه لدى الانضمام إلى خدمة الشبكة الواحدة سوف تتمكن من توفير خدمة فريدة لعملائها المتوقعين مما سيجعل خدماتها متميزة عن تلك التي يقدمها منافسوها.?وتعتزم الشركة أن تتميز عن المشغلَيْن المنافسَين لها في المملكة من خلال التركيز على تقديم خدمات عالية الجودة تستند على شبكة يتم إنشائها وفقا لأعلى المعايير والتعاقد مع المزودين والموردين الرائدين، من بينهم «نوكيا، سيمنس، تياتولي، كانيه، أو واي» والتركيز على البيع والتسويق حيث تنوي الشركة تطوير شبكة المبيعات والتوزيع بهدف توفير منتجاتها على نطاق واسع وضمان توفير خدمة ممتازة للعملاء في كافة نقاط البيع من خلال أستخدام مجموعة من قنوات البيع التقليدية والمبتكرة، كما تنوي الشركة وشركاؤها في البيع والتوزيع وضع مقابل عادل وشفاف يتماشى مع مصالح كل من الشركة وشركائها.. وتعتزم الشركة أيضا متابعة وإدارة قنوات التوزيع الخاصة بها عن كثب وتقديم دعم كبير لأنشطة البيع والتوزيع من خلال التدريب ومواد التسويق و/أو التسويق المشترك إذا كان الأمر مناسبا.
يبدأ اليوم السبت الاكتتاب في 700 مليون سهم من أسهم شركة الاتصالات المتنقلة السعودية «زين»، وهو ما يمثل 50% من رأس مال الشركة البالغ 14 مليار ريال وتبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات ويتوقع أن لا يقل الإقبال على هذه الشركة عن الإقبال الذي شهده طرح شركتي «الاتصالات السعودية» وشركة «اتحاد اتصالات».?وتعد «زين» ثالث أكبر طرح في تاريخ السوق السعودي بعد طرح «الاتصالات السعودية» في عام 2003 بقيمة 10.2 مليارات ريال وطرح شركة «كيان» في عام 2007 بقيمة 6.75 مليارات ريال، حيث ستطرح «زين» 50% من أسهمها للاكتتاب العام بقيمة 7 مليارات ريال، وكشفت نشرة الإصدار أنه سيتم تخصيص 630 مليون سهم للأفراد تمثل 90% من الأسهم المطروحة فيما سيتم تخصيص 70 مليون سهم، أي ما يمثل 10% من الأسهم المطروحة للاكتتاب للمؤسسة العامة للتقاعد، وسيبدأ الاكتتاب اعتبارا من الثاني من صفر المقبل وحتى التاسع من الشهر نفسه.?وتتهيأ الشركة للاستحواذ على حصة كبرى في سوق الاتصالات في المملكة الذي يعد أكبر سوق في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث حجم المبالغ المنفقة على خدمات الاتصالات والتي بلغ مجموعها 39, 75 مليار ريال في العام 2006. وشكّل الإنفاق على الاتصالات المتنقلة 30 مليار ريال منها. وتعتبر نسبة كثافة انتشار خدمة الهاتف الثابت في سوق المملكة منخفضة نسبيا حيث بلغت نحو 5.16% كما في نهاية العام 2006. ويوجد حاليا في المملكة مشغلان فقط لشبكات الهاتف المتنقل، وعندما دخل المشغل الثاني إلى سوق اتصالات الهاتف المتنقل في السعودية في العام 2005، كانت نسبة كثافة انتشار خدمة الهاتف المتنقل منخفضة نسبيا حيث بلغت 43 تقريبا وذلك مقارنة مع دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، ولكنها عند الربع الثالث من العام 2007 وصلت إلى نحو 97% مما يشير إلى نمو محتمل إضافي، فعلى سبيل المثال تزيد نسبة كثافة انتشار خدمة الهاتف المتنقل في الدول العربية الأخرى مثل مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر عن 100% كما في نهاية عام 2006 ويعود السبب في ذلك إلى الممارسات المتشابهة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تتمثل في امتلاك المستخدمين أكثر من جهاز هاتف متنقل وأكثر من اشتراك.?وتتمتع السوق السعودية بمتوسط إيراد من المشترك مرتفع نسبيا حيث بلغ 109 ريالات كمعدل شهري خلال الربع الثالث من العام 2007. كما أن موسم الحج يوفر فرصة سنوية فريدة من نوعها، فخلال موسم الحج لعام 2006 تم إجراء أكثر من 400 مليون اتصال وتم إرسال أكثر من مليار رسالة نصية قصيرة sms ويتألف معظم سكان المملكة من اليافعين حيث إن نصف عدد السكان دون سن العشرين، إضافة إلى ذلك، أظهرت بحوث السوق أن كثافة انتشار الإنترنت الفائق السرعة البالغة 9.5% تعتبر منخفضة نسبيا. لذا تتوقع الشركة أن تؤدي هذه العوامل مقرونة مع نمو كبير في الاقتصاد السعودي إلى استمرار سوق المملكة في كونه أحد أكثر وأسرع أسواق الهاتف المتنقل نموا في العالم، ويتأثر قطاع الاتصالات بشكل عام وقطاع الهاتف المتنقل بشكل خاص إلى درجة كبيرة بعوامل الاقتصاد الكلي. وتعتبر المملكة أكبر سوق للاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي وفي الشرق الأوسط، ويتخطى عدد سكانها 26 مليون نسمة ويشكل الزائرون أكثر من 8 ملايين زائر سنويا. وتحتل المملكة المرتبة الثانية والعشرين من بين أكبر الاقتصادات في العالم حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي 6.1277 مليارات ريال 7.340 مليارات دولار في العام 2006 علاوة على ذلك، ازداد عدد سكان المملكة وإجمالي الناتج المحلي بسرعة كبيرة وذلك بمعدل سنوي بلغ 4.2% و3.5% في الفترة الممتدة بين 2004 و2006 على التوالي. وقد ساهمت هذه العوامل جزئيا في النمو الكبير في اشتراكات الهاتف المتنقل بين عامي 2004 و2006 مع كثافة انتشار شرائح هوية المشترك SIM مليون شريحة ونتيجة لاستخدام شريحة هوية المشترك SIM المتعددة في المملكة، فإن نسبة الأفراد في المملكة الذين يملكون هاتفا متنقلا لا تزال 65% وهي نسبة منخفضة مقارنة بالأفراد الذين يملكون هواتف متنقلة في بعض دول مجلس التعاون الخليجي وحسب الأنظمة المعمول بها في المملكة فإن الشركة ستتقدم بطلب إلى وزير التجارة والصناعة لإصدار قرار بإعلان تأسيس الشركة وستمارس أعمالها تحت الاسم التجاري «زين» وستقوم بتشغيل شبكة اتصالات الهاتف المتنقل في المملكة بموجب شروط الترخيص الثالث لتقديم خدمات الهاتف المتنقل ذات البنية التحتية والمتوقع أن يصدر بالمملكة في الربع الثاني من العام 2008 شريطة إكمال جميع المتطلبات اللازمة لذلك، وتقتصر أحقية الاكتتاب على المستثمرين المؤهلين من الأفراد، ويشمل ذلك الأشخاص السعوديين الطبيعيين بمن فيهم، المرأة السعودية المطلقة أو الأرملة التي لديها أولاد قصر من زوج غير سعودي حيث يحق لها أن تكتتب بأسمائهم لصالحها.?وحددت نشرة الاكتتاب الحد الأدنى لاكتتاب الأفراد بـ50 سهما ولا يوجد حد أقصى للأسهم التي يمكن الاكتتاب بها ويكمن وجه الاختلاف عن الشركات التي طرحت سابقا في سوق الأسهم السعودي أنه سيتم تخصيص الأسهم المطروحة للمكتتبين الأفراد في شركة «زين» على 3 مراحل متتابعة حيث سيتم في المرحلة الأولى تخصيص 50 سهما لكل مكتتب شريطة أن لا يزيد عدد المكتتبين على 12.6 مليون مكتتب فرد.?وفي المرحلة الثانية سيتم تخصيص كامل الأسهم المكتتب فيها، وبحد أقصى ألف سهم لكل مكتتب فرد طلب الاكتتاب في أكثر من 50 سهما من الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد شريطة توفر عدد كافٍ من الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد لتغطية كامل الأسهم المكتتب فيها في المرحلة الثانية.?أما في المرحلة الثالثة فسوف يتم توزيع ما يتبقى من الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد «إن وجدت» وفق مبدأ النسبة والتناسب بناءً على نسبة ما طلبه كل مكتتب فرد إلى إجمالي عدد الأسهم المطلوب الاكتتاب فيها. وسيتم رد فائض الاكتتاب إلى المكتتبين الأفراد «إن وجد» دون خصم أي رسوم أو أتعاب من قبل البنك المستلم إضافة إلى ذلك، ويتم التبليغ بالتخصيص النهائي للأسهم ورد فائض الاكتتاب «إن وجد» بتاريخ 17/2/1429هـ.?ويتكون مجلس إدارة شركة «زين» من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود «رئيس مجلس الإدارة مرشح من قبل المساهمين المؤسسين»، والدكتور سعد حمد البراك «العضو المنتدب»، والدكتور مروان إبراهيم جابر الأحمدي «الرئيس التنفيذي»، وخالد عبدالله فهد الهاجري «عضو غير تنفيذي»، وأسعد أحمد البنوان «عضو غير تنفيذي»، وصاحب السمو الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير «عضو مستقل غير تنفيذي»، وفهد إبراهيم الدغيثر «عضو مستقل غير تنفيذي»، والدكتور فيصل بن حمد بن عبدالله الصقير «عضو مستقل غير تنفيذي».. وتتوقع الشركة أن لا تقوم بتوزيع أرباح سنوية على المساهمين في السنوات الثلاث الأولى على الأقل التي تلي تأسيسها حيث سيتم توجيه معظم الموارد المالية للإنفاق الرأسمالي وتأسيس وتطوير شبكة الهاتف المتنقل ودعم البنية التحتية التشغيلية من أجل تحقيق الإيرادات علما أنه لا يجوز أن يتصرف المساهمون المؤسسون، بموجب شروط وثيقة طلب الحصول على الترخيص، بأي من الأسهم لفترة 3 سنوات من تاريخ صدور الترخيص والذي من المتوقع أن يصدر في الربع الثاني من العام 2008 «فترة الحظر» وبعد مرور فترة الحظر، يجوز للمساهمين المؤسسين التصرف بأسهمهم بعد الحصول على موافقة الهيئة.?وستحصل الشركة على الترخيص بممارسة النشاط في المملكة بعد تسديد المقابل المالي للترخيص البالغ 910.22 مليار ريال أو ما يساوي 109.6 مليار دولار والذي ستقوم الشركة بدفع جزء منه من خلال صافي متحصلات الاكتتاب العام وعلى الرغم من أنه لم يتم بعد إصدار الترخيص رسميا إلا أنه من المتوقع أن يخول الترخيص الشركة بتأسيس وتشغيل وصيانة شبكات الاتصالات المتنقلة العامة ذات البنية التحتية لتقديم خدمات الهاتف المتنقل للعموم على المستويات المحلية والوطنية والدولية. ويتطلب نطاق التغطية الأساسية لشبكة خدمات الجيل الثاني تغطية نسبة 93% وخدمات الجيل الثالث تغطية نسبة 73% من السكان في المملكة وتغطية ما لا يقل عن 540 مدينة و67 طريقا سريعا في المملكة «منطقة التغطية» خلال خمس سنوات من إطلاق الخدمة، ويتضمن نطاق خدمات الهاتف المتنقل للعموم خدمات الاتصالات الصوتية وخدمات القيمة المضافة، أما المساهم المؤسس الرئيسي في الشركة فهي شركة mtc والتي تعتبر الشركة الأم لمجموعة mtc والتي ستمتلك عند انتهاء الاكتتاب 25% من أسهم الشركة بالإضافة إلى أنها ستقدم للشركة الخدمات الفنية والإدارية وخدمات أخرى لدعم الأعمال بموجب اتفاقية الإدارة التي تبلغ مدتها 25 عاما، كما أن مجموعة mtc تمثل الشريك الرئيسي في اتحاد المساهمين المؤسسين الذين تقدموا للحصول على الترخيص وقامت بتطوير خطة عمل الشركة وتتمتع مجموعة mtc بخبرة تتجاوز 24 عاما في تأسيس وبناء وإدارة عمليات تشغيل شبكات اتصالات الهاتف المتنقل في 22 دولة في الشرق الأوسط وإفريقيا، ولدى مجموعة mtc حتى 31 ديسمبر 2007 أكثر من 42 مليون مشترك فعال في الهاتف المتنقل في الدول الـ21 التي تعمل فيها في حينه.?ونجحت شركة mtc طوال سنوات عملها المتواصلة في إطلاق العديد من شبكات التشغيل الجديدة في الشرق الأوسط وإفريقيا وأحدثها في البحرين حيث كانت أول مشغل في العالم يطلق شبكة فيها مزيج من تقنية الجيل الثالث وتقنية شبكة «إدج» وقد حصل ذلك في أواخر العام 2003 وفي سبتمبر 2007 بدأ تشغيل أول شبكة «واي ماكس» في مملكة البحرين، وأدخلت مجموعة mtc أول شبكة جوال تتعدى الحدود الجغرافية في العالم تحت اسم «الشبكة الواحدة» في كينيا وتنزانيا وأوغندا في تاريخ 27 سبتمبر 2006 وقد تمت توسعة الشبكة الواحدة في 6 يونيو 2007 لتشمل جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية الكونغو والجابون ثم في 22 نوفمبر 2007 تمت إضافة 6 دول إليها هي بوركينا فاسو، تشاد، مالاوي، النيجر، نيجيريا، والسودان.?وقد حلت خدمة الشبكة الواحدة محل مفهوم «التجوال» وسمحت لعملاء مجموعة mtc بالتحرك بحرية بين الدول التي تشكل جزءا من الشبكة الواحدة، والاستمرار في الوصول إلى شبكات الخدمات في دولهم وإجراء وتلقي المكالمات والرسائل وذلك بأسعارهم المحلية. كما تمكن الشبكة الواحدة العملاء من تزويد هواتفهم ذات الخدمة المسبقة الدفع بكروت وقت اتصال والتي يمكن شراؤها من أكثر من 500 ألف نقطة بيع محليا. ويتم تفعيل خدمات الشبكة الواحدة تلقائيا بمجرد الدخول لأي من الدول الأخرى بغير حاجة إلى التسجيل المسبق أو تحصيل رسوم اشتراك، وتتوفر خدمات الشبكة الواحدة في الوقت الحاضر لأكثر من 25 مليون مشترك في مجموعة mtc في 12 دولة في القارة الإفريقية، وتغطي الشبكة الواحدة عدد سكان يصل إلى أكثر من 400 مليون شخص ومساحة تزيد على ضعف حجم دول الاتحاد الأوروبي، وقد استخدم خدمة الشبكة الواحدة أكثر من 4 ملايين عميل منذ إطلاقها في العام 2006 وتنوي مجموعة mtc تمديد خدمة الشبكة الواحدة إلى عملاء مجموعة mtc في الأردن، والبحرين، والعراق، خلال الربع الأول من عام 2008، ومن المتوقع انضمام الشركة إلى خدمة الشبكة الواحدة عند بدء التشغيل التجاري في المملكة، وتعتقد الشركة أنه لدى الانضمام إلى خدمة الشبكة الواحدة سوف تتمكن من توفير خدمة فريدة لعملائها المتوقعين مما سيجعل خدماتها متميزة عن تلك التي يقدمها منافسوها.?وتعتزم الشركة أن تتميز عن المشغلَيْن المنافسَين لها في المملكة من خلال التركيز على تقديم خدمات عالية الجودة تستند على شبكة يتم إنشائها وفقا لأعلى المعايير والتعاقد مع المزودين والموردين الرائدين، من بينهم «نوكيا، سيمنس، تياتولي، كانيه، أو واي» والتركيز على البيع والتسويق حيث تنوي الشركة تطوير شبكة المبيعات والتوزيع بهدف توفير منتجاتها على نطاق واسع وضمان توفير خدمة ممتازة للعملاء في كافة نقاط البيع من خلال أستخدام مجموعة من قنوات البيع التقليدية والمبتكرة، كما تنوي الشركة وشركاؤها في البيع والتوزيع وضع مقابل عادل وشفاف يتماشى مع مصالح كل من الشركة وشركائها.. وتعتزم الشركة أيضا متابعة وإدارة قنوات التوزيع الخاصة بها عن كثب وتقديم دعم كبير لأنشطة البيع والتوزيع من خلال التدريب ومواد التسويق و/أو التسويق المشترك إذا كان الأمر مناسبا.