لما
02-24-2008, 10:49 PM
الاحتلال يتوغل شرق رفح وإصابة مقاومين بغزة
http://www.alaqsavoice.ps/pics/2126.jpg
توغلت عدة دبابات وآليات عسكرية صهيونية صباح الأحد 24-2-2008 في منطقة مطار غزة الدولي فيما توغل عدد أخر في حي الجرادات في منطقة الشوكة الجنوبية شرق معبر رفح جنوب قطاع غزة، تحت غطاء مروحي كثيف من طائرات الاستطلاع الصهيونية.
وبحسب شهود عيان من سكان المنطقة فإن عدد من الآليات الصهيونية تقدمت فجر اليوم من معبر صوفا الواقع على طول خط التحديد مع الخط الفاصل بين الخط الأخضر وأراضي ال48 باتجاه المنطقة المذكورة، فيما أطلقت تلك الدبابات نيران رشاشاتها الثقيلة صوب منازل المواطنين بكثافة وبطريقة عشوائية ما أثار حالة من الهلع والخوف الشديدين في صفوف المواطنين دون أن يبلغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات.
وبحسب ذات المصادر فإن عددا من جنود الاحتلال المتمركزين في مطار غزة الدولي ينفذون عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، كما اعتلى عدد منهم أسطح بعض البنايات المرتفعة وحولوها إلى ثكنات عسكرية لرصد كل من يتحرك في المنطقة.
كما عمدت تلك الدبابات على تجريف عدد كبير من الأراضي الزراعية واقتلعوا الأشجار المثمرة أثناء تلك العملية المستمرة حتى اللحظة.
وووفقا لتوقعات رئيس بلدية الشوكة منصور بريك فإن تواجد عدد من تلك الآليات في صالات المطار يشكل خطورة من إمكانية تحويلها إلى مراكز تحقيق ميدانية لحين انتهاء العملية العسكرية في تلك المنطقة إذا ما أجري الجيش حملات اعتقال واسعة في صفوف المواطنين.
وذلك نظرا لصعوبة عودة تلك الآليات إلي معبر كرم أبو سالم للتحقيق ومن ثم العودة من جديد لأجراء حملات اعتقال نظرا لطول المسافة لا سيما في ظل تقدم قوات الاحتلال وتوغلها في تلك المناطق بصورة متكررة.
والجدير ذكره أن منطقة الجرادات ومحيط مطار غزة الدولي تعرضتا لأكثر من عملية توغل خلال شهر فبراير.
إصابة مقاومين بغزة
وكان أصيب مقاومان من كتائب القسام الجناح العسكري في لحركة حماس قصف مدفعي صهيوني استهدف مجموعة من المرابطين فجر الأحد شرق حي الشجاعية في مدينة غزة.
وأفاد مراسلنا أن المدفعية الصهيونية أطلقت قذيفة واحدة على الأقل انطلاقا من 'ناحل عوز' على مجموعة من المرابطين من كتائب القسام، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفرادها هما جبر حلس ومحمد أيمن الحجاج.
هذا وصفت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء حالة حلس بالطفيفة في حين وصف جراح الحجاج بالخطيرة،حيث أدخل على إثرها إلى غرفة العمليات.
وأدى القصف الصهيوني إلى حالة من الهلع في صفوف المواطنين خاصة النساء والأطفال، الذين استيقظوا من النوم على صوت انفجار كبير هز مدينة غزة، في حين هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان ونقلت الجريحين.
http://www.alaqsavoice.ps/pics/2126.jpg
توغلت عدة دبابات وآليات عسكرية صهيونية صباح الأحد 24-2-2008 في منطقة مطار غزة الدولي فيما توغل عدد أخر في حي الجرادات في منطقة الشوكة الجنوبية شرق معبر رفح جنوب قطاع غزة، تحت غطاء مروحي كثيف من طائرات الاستطلاع الصهيونية.
وبحسب شهود عيان من سكان المنطقة فإن عدد من الآليات الصهيونية تقدمت فجر اليوم من معبر صوفا الواقع على طول خط التحديد مع الخط الفاصل بين الخط الأخضر وأراضي ال48 باتجاه المنطقة المذكورة، فيما أطلقت تلك الدبابات نيران رشاشاتها الثقيلة صوب منازل المواطنين بكثافة وبطريقة عشوائية ما أثار حالة من الهلع والخوف الشديدين في صفوف المواطنين دون أن يبلغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات.
وبحسب ذات المصادر فإن عددا من جنود الاحتلال المتمركزين في مطار غزة الدولي ينفذون عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، كما اعتلى عدد منهم أسطح بعض البنايات المرتفعة وحولوها إلى ثكنات عسكرية لرصد كل من يتحرك في المنطقة.
كما عمدت تلك الدبابات على تجريف عدد كبير من الأراضي الزراعية واقتلعوا الأشجار المثمرة أثناء تلك العملية المستمرة حتى اللحظة.
وووفقا لتوقعات رئيس بلدية الشوكة منصور بريك فإن تواجد عدد من تلك الآليات في صالات المطار يشكل خطورة من إمكانية تحويلها إلى مراكز تحقيق ميدانية لحين انتهاء العملية العسكرية في تلك المنطقة إذا ما أجري الجيش حملات اعتقال واسعة في صفوف المواطنين.
وذلك نظرا لصعوبة عودة تلك الآليات إلي معبر كرم أبو سالم للتحقيق ومن ثم العودة من جديد لأجراء حملات اعتقال نظرا لطول المسافة لا سيما في ظل تقدم قوات الاحتلال وتوغلها في تلك المناطق بصورة متكررة.
والجدير ذكره أن منطقة الجرادات ومحيط مطار غزة الدولي تعرضتا لأكثر من عملية توغل خلال شهر فبراير.
إصابة مقاومين بغزة
وكان أصيب مقاومان من كتائب القسام الجناح العسكري في لحركة حماس قصف مدفعي صهيوني استهدف مجموعة من المرابطين فجر الأحد شرق حي الشجاعية في مدينة غزة.
وأفاد مراسلنا أن المدفعية الصهيونية أطلقت قذيفة واحدة على الأقل انطلاقا من 'ناحل عوز' على مجموعة من المرابطين من كتائب القسام، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفرادها هما جبر حلس ومحمد أيمن الحجاج.
هذا وصفت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء حالة حلس بالطفيفة في حين وصف جراح الحجاج بالخطيرة،حيث أدخل على إثرها إلى غرفة العمليات.
وأدى القصف الصهيوني إلى حالة من الهلع في صفوف المواطنين خاصة النساء والأطفال، الذين استيقظوا من النوم على صوت انفجار كبير هز مدينة غزة، في حين هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان ونقلت الجريحين.